اكتمال الهيكل الخرساني لجامع الملك سلمان بالدرعية

news image

الدرعية | بث | B
20 ذو القعدة 1447هـ | 07 مايو 2026م

أُنجزت الأعمال الخرسانية لجامع الملك سلمان في ميدان الدرعية، أحد أبرز المعالم الدينية والثقافية ضمن مشروع تطوير الدرعية، في خطوة تعكس تسارع وتيرة العمل في واحد من أهم المشاريع العمرانية والتراثية بالمملكة.

 

يتميّز الجامع بطرازه النجدي المستوحى من هوية الدرعية التاريخية، مع أربع مآذن شامخة يمكن مشاهدتها بوضوح من طريق الملك خالد والطريق الدائري الغربي، ليشكّل معلمًا بصريًا بارزًا في قلب المشروع.

ويتسع الجامع لأكثر من 14 ألف مصلٍ، ويضم مرافق متكاملة تشمل:

  • مصليات للرجال والنساء،
  • ساحات خارجية واسعة،
  • مناطق وضوء،
  • مكتبة بإطلالة على وادي حنيفة،
  • ومرافق خدمية وتشغيلية متنوعة.

كما صُمم الجامع ليكون أكثر من مجرد مسجد تقليدي، عبر دمجه ضمن المشهد الثقافي والحضري لميدان الدرعية، مع تخصيص مساحات لاستضافة فعاليات مجتمعية وثقافية في المناسبات المختلفة.

ويجمع التصميم المعماري بين الطراز النجدي الأصيل والهندسة الحديثة، ضمن رؤية تستهدف الحفاظ على الهوية الدينية والتاريخية للدرعية، وتعزيز حضورها العالمي كوجهة ثقافية وتراثية.

 

الجامع لا يُقرأ فقط كمشروع ديني
بل كجزء من إعادة تشكيل “هوية الدرعية” بصريًا وثقافيًا وروحيًا.

فالدرعية لا تُبنى اليوم كمنطقة تاريخية فقط
بل كمشهد حضاري متكامل يحاول الربط بين:
العمارة،
والتراث،
والدين،
والسياحة،
والحياة اليومية.

كما أن بناء جامع بهذا الحجم والطابع المعماري داخل ميدان الدرعية يعكس توجهًا سعوديًا واضحًا:
الحفاظ على الهوية التاريخية
لكن بلغة عمرانية حديثة قادرة على مخاطبة العالم.

ولهذا يبدو الجامع أقرب إلى:
رمز حضاري
لا مجرد مرفق ديني
في مشروع يستهدف تحويل الدرعية إلى واحدة من أبرز الوجهات الثقافية والتراثية عالميًا.