قرن من الصداقة السعودية الروسية


موسكو | بث B
11 ذو القعدة 1447هـ | 28 أبريل 2026م
احتفت سفارة المملكة العربية السعودية في موسكو، ممثلة بالملحقية الثقافية، بمرور 100 عام على العلاقات الدبلوماسية السعودية–الروسية، من خلال ندوة بعنوان:
“قرن من الصداقة والتبادل الثقافي والعلمي”، أقيمت في جامعة الصداقة بين الشعوب (RUDN) بالعاصمة الروسية.
شهدت الندوة حضور وكيلة وزارة التعليم الدكتورة لطيفة آل فريان، إلى جانب عدد من عمداء وأساتذة الجامعات، في مشهد يعكس عمق الحضور الأكاديمي والتعليمي في مسار العلاقات الثنائية.
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية، سامي بن محمد السدحان، في كلمته، أهمية العلاقات بين البلدين في مجالات التعليم والثقافة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم يمثل أحد المرتكزات الرئيسة لرؤية المملكة 2030، من خلال تطوير مهارات الكوادر الوطنية ورفع كفاءتها وتأهيلها لمتطلبات المستقبل.
كما أشار إلى تميز الجامعات الروسية على المستوى العالمي، خصوصًا في مجالات العلوم الهندسية والطب وعلوم الفضاء، وما توفره من بيئة علمية تسهم في نقل الخبرات والمعرفة.
وأوضح السفير أن تعزيز التعاون في المجالات العلمية والتعليمية والثقافية، إلى جانب الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية القائمة، يشكل حجر الأساس للارتقاء بالعلاقات السعودية–الروسية نحو مستويات أكثر شمولًا وعمقًا.
تحليل بث
الندوة لا تُقرأ كفعالية أكاديمية فقط…
بل كرسالة استراتيجية ناعمة:
- توسيع النفوذ عبر المعرفة
- بناء شراكات طويلة الأمد خارج السياسة المباشرة
- الاستثمار في الإنسان كجسر للعلاقات المستقبلية
في لحظة دولية تتجه فيها العلاقات نحو التعقيد،
يظهر التعليم كمسار أكثر هدوءًا… وأكثر استدامة.
بعد قرن من العلاقات
تتجه السعودية وروسيا إلى تعميق الشراكة من بوابة العلم والمعرفة.
ففي عالم تتغير فيه موازين القوة،
يبقى الاستثمار في الإنسان…
هو الثابت الأكثر تأثيرًا.