الفن يفتح أفقه في الدرعية
الرياض | بث | B
تواصل المملكة توسيع حضورها الثقافي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع إطلاق التصاميم الرسمية لمشروع المتحف السعودي للفن المعاصر، كأحد المعالم البارزة في منطقة الجادة الكبرى، في خطوة تعكس تحوّل الفن إلى رافد استراتيجي في المشهد الوطني.
العرض
يُعد المتحف السعودي للفن المعاصر، المعروف اختصارًا بـ “ساموكا”، أحد أبرز المشاريع الثقافية في المملكة، حيث يقع في حي جاكس بمحافظة الدرعية، ويمثل أول متحف وطني متخصص في الفن المعاصر.
ومنذ افتتاحه رسميًا، أصبح المتحف منصة حيوية تستقطب الفنانين والمبدعين من داخل المملكة وخارجها، مقدمًا تجربة فنية متكاملة تمزج بين التراث السعودي والابتكار الحديث، ضمن بيئة حديثة تعكس تطور البنية الثقافية.
ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الفنون، تشمل الرسم، النحت، التصوير الفوتوغرافي، والفنون الرقمية، ما يجعله مساحة مفتوحة للتجريب والتفاعل، ووجهة ثقافية تعزز الهوية البصرية السعودية المعاصرة.
الأهداف
يرتكز المشروع على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
- تمكين الفنانين السعوديين ودعم تجاربهم الإبداعية
- إبراز الهوية الثقافية للمملكة عبر الفنون البصرية
- تعزيز حضور الفن السعودي على الساحة الدولية
- ترسيخ مكانة المملكة كمركز للابتكار الفني
- استكشاف العلاقة بين الفن والهوية وقضايا المجتمع
الخلفية
أُعلن عن تأسيس المتحف في عام 2019 ضمن مبادرات وزارة الثقافة المرتبطة برؤية 2030، بهدف إنشاء منصة دائمة للفن المعاصر، تدعم الحوار والتجريب الفني.
واختير حي جاكس في الدرعية موقعًا للمتحف ضمن مشروع متكامل تقوده هيئة تطوير بوابة الدرعية، لتحويل المنطقة إلى وجهة عالمية تجمع بين التاريخ والفن والإبداع.
تحليل بث
المتحف لا يُقرأ كمشروع ثقافي فقط…
بل كجزء من إعادة تعريف القوة الناعمة للمملكة.
الفن هنا لم يعد نشاطًا تكميليًا،
بل أصبح لغة موازية للاقتصاد والسياسة.
اختيار الدرعية ليس موقعًا جغرافيًا فقط،
بل رسالة:
التاريخ يحتضن المستقبل.
ومع هذا التوجه، تتحول الفنون من عرض بصري…
إلى أداة تأثير عالمي.