الحج: شاشات ذكية .. وخدمات ميسّرة


مكة المكرمة | بث B
06 ذو القعدة 1447هـ | 23 أبريل 2026م
فعّلت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشاشات التفاعلية الذكية متعددة اللغات في الحرمين الشريفين، ضمن الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ، في خطوة تعكس توظيف التقنية لتعزيز الوعي الديني وإثراء تجربة القاصدين.
وكثّفت الرئاسة، ليلة الجمعة، تشغيل هذه الشاشات لبث المحتوى الشرعي الموثوق، بما يواكب كثافة الأعداد في أوقات الذروة، ويسهم في إيصال الرسائل التوعوية والإرشادية بأساليب حديثة وميسّرة.
وتُمكّن الشاشات الزوار والمعتمرين من الوصول السريع إلى الفتاوى والإرشادات بلغاتهم الأم، عبر أكثر من 70 نقطة ميدانية داخل المسجد الحرام، تشمل توسعة المطاف، والرواق السعودي، وتوسعة الملك فهد، والتوسعة السعودية الثالثة، وتقدّم محتواها بأكثر من 42 لغة عالمية، في مؤشر على شمولية الخدمة واتساع أثرها.
وفي السياق ذاته، عزّزت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خدماتها المقدمة لكبار السن وذوي الإعاقة، عبر توفير مترجمي لغة الإشارة، وسماعات لضعاف السمع، ومصاحف مزودة بقلم قارئ، إضافة إلى تجهيز خدمات للمكفوفين تشمل مصاحف برايل وعصي بيضاء للتنقل.
كما جرى تخصيص مواقع مهيأة للصلاة في عدة مناطق داخل المسجد الحرام، بما يضمن سهولة الوصول وراحة أداء الشعائر لمختلف الفئات.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة رقمية وخدمية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات التوعوية، واستثمار التقنيات الحديثة في نشر العلم الشرعي، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، بما يواكب مستهدفات الخطة التشغيلية لحج 1447هـ.
بث B
ما يجري لا يُقرأ كتطوير خدمات فقط..
بل كتحوّل في “طريقة الوصول”.
المعلومة لم تعد تُطلب…
بل تُقدَّم في لحظتها… وبلغة صاحبها.
وهنا تتغير المعادلة:
من خدمة عامة .. إلى تجربة شخصية.
في الحرمين،
التقنية لا تُستخدم للعرض..
بل لتمكين العبادة.