STEM أرامكو .. من المدرسة إلى العالمية

news image

 

الظهران | بث B
23 شوال 1447هـ | 21 أبريل 2026م


اختتم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، مبادرة أرامكو السعودية، المنافسة الإقليمية لسباق STEM السعودية في دورته الخامسة، بتأهل 20 فريقًا إلى المرحلة الوطنية، في مؤشر على تصاعد الاهتمام ببناء جيل علمي تنافسي.


شهدت المنافسات مشاركة 47 فريقًا من 6 مناطق (الظهران، الجبيل، الأحساء، الرياض، المدينة المنورة، جدة)، وسط حضور أكثر من 280 طالبًا وطالبة يمثلون 50 مدرسة، بعد خضوعهم لبرنامج تدريبي امتد 6 أشهر بإشراف خبراء محليين ودوليين.

وتضمنت الرحلة التدريبية محاور متعددة، شملت:
الهندسة والتصميم،
العمل الجماعي وإدارة المشاريع،
مهارات العرض والتواصل،
واختبارات الأداء والتحديات التطبيقية.

ومن المقرر أن تُقام المنافسة الوطنية خلال الفترة 4–6 يونيو في مركز إثراء، بمشاركة الفرق المتأهلة، التي تمثل نخبة المراحل الإقليمية.

وأكدت قيادة البرنامج أن استمراريته حتى الدورة الخامسة تعكس أثرًا متراكمًا في تطوير مهارات الطلاب في مجالات العلوم والتقنية والهندسة، إلى جانب بناء قدرات في الإدارة والتسويق والمهارات الرقمية الحديثة.

كما أظهر البرنامج نتائج ملموسة، تمثلت في وصول عدد من المشاركين إلى منصات علمية عالمية، أبرزها المشاركة في معرض آيسف الدولي للعلوم والهندسة، الذي يُعد الأكبر من نوعه عالميًا.

تحليل بث B
البرنامج لا يُقرأ كمسابقة تعليمية..
بل كمنظومة إعداد مبكر.

الدور الذي تؤديه أرامكو السعودية هنا لا يُقرأ كدعمٍ لبرنامج تعليمي فحسب..
بل كامتدادٍ لدورٍ أوسع في المسؤولية الاجتماعية المرتبطة ببناء الإنسان.

هذا النوع من المبادرات يعكس فهمًا متقدمًا لدور القطاع الخاص في:
تطوير رأس المال البشري،
تقليص الفجوة بين التعليم وسوق العمل،
وبناء جيلٍ قادر على المنافسة عالميًا.

ما يحدث هنا هو نقل الطالب من:
“متلقٍ للمعرفة”..
إلى “منتج للحل”.

وهذا التحول هو جوهر تعليم المستقبل.

التحدي لم يعد في تعليم العلوم..
بل في تحويلها إلى مهارات قابلة للتطبيق.

وهنا تظهر قوة هذا النوع من البرامج:

بيئة تنافس
تدريب طويل
نتائج قابلة للقياس

قراءة 
حين يصل طالب مدرسة إلى منصة علمية عالمية..
فهذا لا يعكس نجاح فرد..
بل نجاح نموذج.

نموذج يرى أن:
المدرسة ليست نهاية التعليم..
بل بدايته الحقيقية.

الخلاصة
السباق ليس على الفوز..
بل على من يبدأ مبكرًا.