طريق مكة ينطلق
المدينة المنورة | بث | B
01 ذو القعدة 1447هـ | 18 أبريل 2026م
غادرت أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من العاصمة التركية أنقرة، متجهة إلى المملكة عبر صالة المبادرة في مطار إيسنبوغا الدولي، وصولًا إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، في انطلاقة جديدة تعكس تطور منظومة خدمة ضيوف الرحمن.
العرض
وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات متكاملة عالية الجودة للحجاج في بلدانهم، عبر إنهاء إجراءاتهم قبل المغادرة، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات والتحقق من الاشتراطات الصحية، وصولًا إلى ترميز الأمتعة وفرزها وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة.
ويُستقبل الحجاج عند وصولهم عبر مسارات مخصصة تنقلهم مباشرة إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم، بما يضمن انسيابية وسلاسة في رحلة الوصول.
وتُنفذ وزارة الداخلية المبادرة في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، إضافة إلى الشريك الرقمي (مجموعة stc).
ومنذ إطلاقها في عام 1438هـ (2017م)، قدّمت المبادرة خدماتها لأكثر من 1.25 مليون مستفيد، في مؤشر على توسعها واستدامة أثرها.
وفي السياق ذاته، استقبلت المديرية العامة للجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين من تركيا، وأنهت إجراءات دخولهم بيسر وطمأنينة، مؤكدة جاهزيتها الكاملة عبر المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية، وتسخير الإمكانات البشرية والتقنية لضمان جودة الخدمة.
تحليل بث | B
مبادرة “طريق مكة” لم تعد مجرد تسهيل إجرائي، بل تحولت إلى نموذج متكامل لإعادة تعريف تجربة الحاج، يبدأ من بلد المغادرة ولا ينتهي عند الوصول.
تقديم الخدمة قبل السفر يعكس نقلة نوعية من إدارة الحشود إلى إدارة الرحلة، حيث تُختصر مراحل معقدة في نقطة واحدة، ما يقلل الضغط التشغيلي في المنافذ، ويرفع جودة التجربة للحجاج.
كما أن التكامل بين الجهات، وتوظيف التقنية والبيانات، يعزز من كفاءة الأداء ويؤسس لمنظومة مستدامة قادرة على استيعاب التوسع المستقبلي، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.
الخلاصة
“طريق مكة” ليس مسارًا للحجاج فقط…
بل مسار لتطوير مفهوم الخدمة قبل الوصول.