تطوير تقاطع الثمامة وعثمان بن عفان بلرياض

news image

مشاريع الرؤية مستمرة

الرياض | بث
27 شوال 1447 هـ | 15 أبريل 2026 م

 

في تأكيد جديد على استمرارية تنفيذ مشاريع رؤية المملكة 2030، بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ مشروع تطوير تقاطع طريق الثمامة مع طريق عثمان بن عفان، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الحركة المرورية في شمال العاصمة وتعزيز انسيابية التنقل عبر شبكة الطرق الرئيسية.

ويأتي هذا المشروع امتدادًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، الصادرة في فبراير 2020، بشأن تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة بالمدينة، بما يعزز مكانة الرياض كمركز رئيسي لخدمات النقل المستدام والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط.

العرض

يشمل المشروع إنشاء أربعة جسور إلى جانب نفق جديد بطول يصل إلى 850 مترًا، وذلك ضمن أعمال تطوير الجزء الأوسط من محور طريق الثمامة، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للطريق وتقليل الاختناقات المرورية وتحسين الربط بين الأحياء الحضرية.

تفاصيل المشروع

  • الموقع: تقاطع طريق الثمامة مع طريق عثمان بن عفان.
  • المكونات الهندسية:
    • إنشاء 4 جسور لتعزيز التدفق المروري.
    • إنشاء نفق بطول 850 مترًا.
  • الأهداف:
    • رفع الطاقة الاستيعابية للطريق.
    • تقليل الاختناقات المرورية.
    • تحسين الربط بين الأحياء الحضرية.
    • دعم انسيابية الحركة على شبكة الطرق الرئيسية.

ويُعد هذا المشروع جزءًا من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في مدينة الرياض، الذي يشمل تنفيذ وتطوير نحو 400 كيلومتر من عناصر شبكة الطرق، عبر إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور القائمة وربطها ببعضها البعض.

أبرز مكونات البرنامج

أولًا: الطرق الدائرية

  • تطوير الطريق الدائري الأول بطول 80 كيلومترًا.
  • استكمال الطريق الدائري الثاني بطول 73 كيلومترًا.

ثانيًا: محاور الطرق الرئيسة

  • تطوير طريق الملك فهد بطول 30 كيلومترًا.
  • رفع مستوى طريق الملك عبدالعزيز بطول 27 كيلومترًا.
  • تطوير طريق الإمام سعود بن فيصل بطول 23 كيلومترًا.
  • رفع مستوى طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول بطول 45 كيلومترًا.
  • تطوير امتداد طريق أبي بكر الصديق جنوبًا بطول 17 كيلومترًا.
  • رفع مستوى طريق عثمان بن عفان بطول 16 كيلومترًا.

ويسهم تنفيذ هذا البرنامج في ربط أجزاء المدينة بشبكة متكاملة من الطرق السريعة والشريانية، واستيعاب الرحلات المرورية العابرة، ورفع متوسط سرعة السير، وتقليص زمن الرحلات، إلى جانب توجيه التنمية العمرانية بما يتماشى مع رؤية المدينة المستقبلية واستراتيجيتها الشاملة.

تحليل بث

1. استمرارية مشاريع الرؤية

يعكس بدء تنفيذ المشروع التزام المملكة بمواصلة مشاريع رؤية 2030، بما يؤكد أن التحول التنموي يسير وفق خطط استراتيجية طويلة الأمد.

2. بنية تحتية تدعم النمو الحضري

يسهم تطوير شبكة الطرق في استيعاب النمو السكاني المتسارع في مدينة الرياض، ويعزز كفاءة التنقل وجودة الحياة.

3. تعزيز المكانة الاقتصادية للرياض

تطوير البنية التحتية للنقل يدعم تحول الرياض إلى مركز اقتصادي ولوجستي إقليمي، ويزيد من جاذبيتها للاستثمارات والأعمال.

4. تكامل النقل والتنمية العمرانية

يعكس المشروع نهجًا متكاملًا يربط بين التخطيط العمراني وتطوير منظومة النقل، بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة الحضرية.

الخلاصة

يمثل مشروع تطوير تقاطع طريق الثمامة مع طريق عثمان بن عفان نموذجًا عمليًا لاستمرار تنفيذ مشاريع رؤية المملكة 2030، ويؤكد التزام الهيئة الملكية لمدينة الرياض بتطوير بنية تحتية متقدمة تدعم النمو الحضري وتعزز جودة الحياة. ومع تواصل تنفيذ برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة، تترسخ مكانة الرياض كإحدى الحواضر العالمية الرائدة ومركزًا محوريًا للنقل والخدمات اللوجستية في المنطقة.