راكان بن سلمان يتفقد مشاريع الدرعية

news image

الدرعية | BETH
21 شوال 1447هـ | 09 أبريل 2026م

 

في مؤشر جديد على تسارع التحول في الدرعية، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز محافظ الدرعية، جولة ميدانية على مشروعات هيئة تطوير بوابة الدرعية، للوقوف على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة، في إطار متابعة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المرتبطة برؤية المملكة 2030.

العرض

أكد سموه خلال الجولة أن هذه الزيارات تأتي لتعزيز التكامل بين مشروعات التنمية، وترسيخ مكانة الدرعية كوجهة عالمية للتراث والثقافة والسياحة، إلى جانب الارتقاء بجودة الحياة في المحافظة.

وأشار إلى أن مشاريع الدرعية تمضي بوتيرة متسارعة، متوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، بقيادة  صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبدعم من خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبد العزيز  مؤكدًا أن هذه المشاريع بدأت بالفعل في الإسهام بتنمية القطاعين السياحي والثقافي، وتعزيز حضور الدرعية على المستويين المحلي والدولي.

واستهل سموه الجولة بزيارة  حي الطريف ، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث اطّلع سموه على معالمه التاريخية، ومن أبرزها قصر سلوى، وعدد من القصور التي تعكس الطراز النجدي الأصيل، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على هذا الإرث الوطني ونقله للأجيال القادمة.

كما شملت الجولة زيارة حي سمحان التاريخي، ومركز المجتمع (حديقة الميدان)، للاطلاع على المرافق والخدمات التي تسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المجتمعية.

وتضمنت الجولة المرور بحي ظهرة العودة (جاكس)، الذي يمثل مركزًا إبداعيًا يحتضن الفنون والثقافة، ويعكس التحولات النوعية في المشهد الثقافي بالدرعية، إضافة إلى زيارة حي غصيبة التاريخي، أحد أقدم مواقع المحافظة، والذي يجسد المراحل المبكرة من نشأتها.

وفي ختام الجولة، أشاد سموه بجهود الهيئة والقائمين عليها في تنفيذ هذه المشروعات الحيوية، التي تخدم أهالي الدرعية ومدينة الرياض على حد سواء.

تحليل BETH

الدرعية لا تُطوَّر كموقع تاريخي فقط…
بل تُعاد صياغتها كمنظومة متكاملة تجمع بين الهوية والتنمية.

اللافت في هذا النموذج هو الجمع بين ثلاثة أبعاد في وقت واحد:
التاريخ كجذر،
الثقافة كحضور،
والاقتصاد كامتداد.

هذا التكامل يعكس تحولًا في فلسفة التنمية،
من الحفاظ على الماضي… إلى توظيفه كقيمة مضافة في صناعة المستقبل.

الدرعية أصبحت مشروعًا عالميًا يعيد تقديم التاريخ بلغة الحاضر