السعودية تُصعّد دبلوماسيًا.. وتُمهل طاقمًا إيرانيًا 24 ساعة
الرياض | BETH
02 شوال 1447هـ | 21 مارس 2026م
جدّدت وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت المملكة وعددًا من دول الخليج والدول العربية والإسلامية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومواثيق حسن الجوار.
وأوضحت الوزارة أن استمرار استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والمقار الدبلوماسية داخل المملكة يعكس سلوكًا عدائيًا ممنهجًا يتعارض مع مبادئ العلاقات الدولية، ويكشف تناقضًا واضحًا بين التصريحات الإيرانية وممارساتها على الأرض.
وأكدت أن هذه الاعتداءات ستؤدي إلى مزيد من التصعيد، وستنعكس سلبًا على العلاقات الثنائية في الحاضر والمستقبل.
إجراء سيادي
وفي خطوة دبلوماسية حازمة، أعلنت المملكة:
إبعاد الملحق العسكري في سفارة إيران
ومساعده
وثلاثة من أعضاء البعثة
واعتبارهم أشخاصًا غير مرغوب فيهم، مع إلزامهم بمغادرة المملكة خلال 24 ساعة.
رسالة واضحة
وشددت المملكة على أنها لن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية:
أمنها
سيادتها
أراضيها
ومواطنيها والمقيمين فيها
وذلك استنادًا إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
قراءة BETH | ما بعد الصمت
البيان لا يعكس مجرد إدانة…
بل انتقالًا إلى مرحلة الفعل الدبلوماسي المباشر.
من التحذير → إلى الإجراء
من الاحتجاج → إلى الإبعاد
من ضبط النفس → إلى رسم خطوط واضحة
الخلاصة
ما حدث ليس ردًا عابرًا…
بل رسالة سيادية محسوبة:
الاعتداء له كلفة…
والصبر له حدود.