تنسيق خليجي .. ورسالة أمن موحّد

news image

الرياض | BETH – 28 رمضان 1447هـ الموافق 17 مارس 2026م

أجرى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، اتصالين هاتفيين بكل من سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي، وزير الداخلية بسلطنة عُمان.

 

اتصال مع الإمارات

جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظل التحديات الراهنة، وفي مقدمتها الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكد الجانبان متانة الروابط الأخوية، وحرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد سمو وزير الداخلية تضامن المملكة العربية السعودية ودعمها لكل ما تتخذه دولة الإمارات العربية المتحدة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

اتصال مع سلطنة عُمان

وفي اتصال آخر، جرى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون.

وأكد سمو وزير الداخلية متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار، وحفظ أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

كما جدد سموه وقوف المملكة إلى جانب سلطنة عُمان، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

تعليق BETH 

هذه الاتصالات تعكس انتقال التنسيق الخليجي من الإطار الدبلوماسي إلى الجاهزية الأمنية المشتركة:

توحيد الرسائل السياسية في توقيت متزامن

تعزيز التنسيق الأمني في مواجهة تهديدات مباشرة

تأكيد أن أمن الخليج يُدار كمنظومة واحدة لا كدول منفردة

الخلاصة:
الخليج لا يردّ منفردًا… بل يتحرك كجبهة واحدة.