ولي العهد يلتقي السيناتور ليندسي غراهام في الرياض

news image

الرياض | BETH – 02 رمضان 1447هـ الموافق 19 فبراير 2026م

الخبر
اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض، اليوم، مع السيناتور الأميركي ليندسي غراهام والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة السعودية–الأميركية، وبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

تحليل BETH
توقيت اللقاء يحمل دلالات تتجاوز المجاملة الدبلوماسية. المنطقة على إيقاع تصعيد أميركي–إيراني مُدار، ومسار تفاوضي مفتوح، ورسائل ردع متقاطعة. حضور غراهام—أحد الأصوات المؤثرة في الكونغرس والدوائر القريبة من دوائر القرار الجمهوري—يعكس مكانة المملكة وتأثيرها الكبير وأهميتها، وتأكيد رغبة واشنطن في إبقاء قنوات التشاور مع الرياض مفتوحة في لحظة حسّاسة  .
بالنسبة للرياض، اللقاء ينسجم مع نهج “إدارة التوازن”: تثبيت الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن، مع الحفاظ على التأثير في ملفات الاستقرار الإقليمي والطاقة.

 

من هو السيناتور الأميركي ليندسي غراهام؟

عضو بارز في مجلس الشيوخ الأميركي، معروف بمواقفه الصارمة في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية.

قريب سياسيًا من دوائر الحزب الجمهوري، ويُنظر إليه في الإعلام الأميركي المتناغم مع الرئيس ترامب كـ“صوت ضغط” يدفع باتجاه مواقف حازمة تجاه إيران، مع إبقاء باب الصفقة مفتوحًا إذا توافرت ضمانات “جدّية”.

تأثيره يتجاوز التصويت؛ غالبًا ما يُستخدم كقناة رسائل سياسية تمهيدية قبل قرارات تنفيذية أو تحوّلات في الخطاب الأميركي.

ما المتوقع من اللقاء وفق الصحافة الأميركية المتناغمة مع ترامب؟

تنسيق الرسائل: توحيد نبرة الردع مع الحفاظ على نافذة التفاوض.

طمأنة الحلفاء: التأكيد على التزام واشنطن بأمن الشركاء في الخليج في ظل أي تصعيد محتمل.

ملفات عملية: أمن الملاحة والطاقة، احتواء التصعيد عبر الوكلاء، وضبط إيقاع الرسائل الإعلامية لتفادي سوء التقدير.