العالم اليوم الجمعة

news image

 رصد BETH 

 

🇺🇸 الولايات المتحدة

الرئيس ترامب أقرّ رسومًا جمركية جديدة (10% إلى 41%) على صادرات دول عديدة مثل كندا، الهند، وتايوان، ما أثار مخاوف بشأن إعادة تصعيد الحروب التجارية، بينما تعاني أوروبا والصين من ارتدادات مباشرة. 

رئيس الفيدرالي باول يؤكد أن البنك في "لا استعجال لخفض الفائدة" رغم الضغوط السياسية، موضحًا أن السوق والعمل لا يزالان قويين، والتضخم لم يصل بعد إلى الهدف. 

 

🇪🇺 أوروبا

أسهم أوروبا تنخفض لأدنى مستوى في 3 أسابيع بسبب مخاوف من تأثير الرسوم الأمريكي الجديد، مع تضرر قطاع الرعاية الصحية والبنوك. 

حكومة المجر تبدأ خططًا لحماية الوظائف بعد الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خصوصًا في قطاعات السيارات والصناعات التصديرية. 

 

🇨🇳 الصين

اقتصاد الصين نما بنسبة 5.2% في الربع الثاني، متجاوزًا التوقعات رغم تباطؤ طفيف مقارنة بالربع الأول، مدفوعًا بالإنتاج الصناعي والتصدير. 

نشاط التصنيع سجل انكماشًا للشهر الثاني (PMI عند 49.5)، ما يعكس تراجع الطلب وتباطؤ صادرات جديدة رغم وعود الحكومة بالدعم. 

الآلاف من الخريجين الجدد يشعرون بالإحباط بسبب ضعف سوق العمل والبطالة المرتفعة؛ مما أثار موجة من الحنين إلى فترة الازدهار السابقة والتغزل بأجواء الاقتصاد في أوائل الألفينيات. 

حذرت وكالة التخطيط الاقتصادية الصينية من السلوك الجماعي المضار في الاستثمارات داخل القطاعات الناشئة وقد دعت للضوابط وتنظيم المنافسة ودعم الابتكار الصحي. 

 

🇷🇺 روسيا

تصريحات من ميدفيديف تحذّر ترامب من قدرات الرد النووي الروسية عبر نظام "اليد الميتة"؛ وردّ رسمي يقلل من جدية العقوبات الأمريكية. 

الهجمات الروسية على كييف أسفرت عن مقتل 12–16 شخصًا، بينهم أطفال، في موجة عنف جوية وصاروخية.

الاقتصاد الروسي يواجه مخاطر تباطؤ كبير (وصفها الوزير بأنها "برودة شديدة") رغم تباطؤ التضخم، وسط أجندة كبرى لإنقاذ النمو دون الإضرار بالإنفاق العسكري. 

 

🧭 الخلاصة الاستراتيجية – BETH

أمريكا: سياسة أحادية جديدة واتجاه نحو فرض رسوم غير مسبوقة، بينما الفيدرالي يثبت موقفه ضد الضغوط السياسية الداخلية.

أوروبا: تحاول التكيف سياسيًا وشعبيًا مع تداعيات الحروب التجارية والاعتماد الجديد على الغاز الأمريكي، مع تهديد واضح لأسواقها المالية.

الصين: رغم النمو الرسمي، تواجه ضغوطًا داخلية ومشاكل في التوظيف والاستثمارات بدلالة وسط اقتصادي هشّ.

روسيا: تصعّد خطابيًا، بينما يحاول اقتصادها البقاء على قيد الحياة وسط رهانات ضخمة على الإنفاق الدفاعي وتبعاته.