CIA … وملف كينيدي الذي لم يُغلق
BETH – واشنطن | يوليو 2025م
كشفت وثائق حديثة أفرجت عنها لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي، أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تعمّدت إخفاء معلومات حساسة تتعلّق بـ لي هارفي أوزوالد، المتهم رسميًا باغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي عام 1963، ما يعيد إحياء الشبهات القديمة حول احتمالية تورطها أو تستّرها في هذا الحدث المفصلي بالتاريخ الأميركي.
📜 تفاصيل الوثائق:
الوكالة زعمت لأكثر من 60 عامًا أنها لم تكن تملك سوى معلومات محدودة عن تحركات أوزوالد.
الوثائق الجديدة تُظهر أن أحد عملاء الوكالة دعم جماعة طلابية كوبية تُعرف باسم DRE، معارضة لحكم فيديل كاسترو.
المجموعة الكوبية أجرت اتصالًا مباشرًا مع أوزوالد قبل أشهر من الاغتيال، رغم أن الوكالة أنكرت علاقتها بهذه الجماعة مرارًا.
🧩 الخلفية:
لي هارفي أوزوالد كان عضوًا في منظمة مؤيدة لكاسترو، لكنه عرض التجسس لصالح DRE، مما يُثير تساؤلات حول علاقته بكلٍّ من المعسكرين الكوبي والأميركي.
🔎 تصريح لافت من الكونغرس:
النائبة آنا بولينا لونا، أوضحت أن الوثائق "تؤكد وجود تستّر مقصود من قبل وكالة الاستخبارات، وسعيًا لإخفاء الأدلة عن الشعب الأميركي".
⚖️ ترامب يُعيد فتح الملف:
في 18 مارس الماضي، وبموجب تعليمات أصدرها الرئيس دونالد ترامب، نشرت إدارة الأرشيف والسجلات الوطنية الأميركية دفعة جديدة من الوثائق السرية المتعلقة بالحادثة.
حتى الآن تم رفع السرية عن 99% من أصل 5 ملايين صفحة مخزّنة في أرشيف القضية.
📍 الاغتيال الذي هزّ العالم:
وقع الحادث في 22 نوفمبر 1963 في دالاس – تكساس أثناء جولة انتخابية.
أطلق أوزوالد النار من الطابق السادس لمستودع الكتب المدرسية.
تم العثور على بندقية قنص وظروف الطلقات، وأعلنت لجنة التحقيق أنه "تصرف منفردًا".
❗ تحليل BETH:
رغم مرور أكثر من 60 عامًا، لا تزال جريمة اغتيال كينيدي محاطة بظلال الشك والمؤامرة. الوثائق الأخيرة لا تكشف فقط قصورًا استخباراتيًا، بل ربما تشير إلى طمس متعمد لتفاصيل قد تُغير سردية التاريخ الأميركي.
هل كانت CIA تعلم أكثر مما تُظهر؟
أم أن لعبة الحرب الباردة والصراع مع كوبا وروسيا أضاعت الحقيقة بين الملفات السرية؟
كل ما يبدو واضحًا اليوم هو أن ملف كينيدي… لم يُغلق بعد.