ترامب يصف صحفية بالشريرة بسبب سؤال.. ماذا سألت؟ ولماذا غضب؟
BETH
وبخ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراسلة أمام الكاميرات، بسبب سؤالها عن رده على تساؤلات أثارها مواطنون حول تأخير تنبيهات الفيضانات التي ضربت تكساس.
وقال ترامب خلال زيارته لمناطق الكارثة الجمعة: "فقط الشخص الشرير يطرح سؤالا كهذا"، معتبرا أن الجميع أدوا "عملا بطوليا" في مواجهة الكارثة التي أودت بحياة 121 شخصًا على الأقل، بينهم عشرات الأطفال في مخيم صيفي.
قراءة في المشهد: لماذا غضب ترامب؟
السؤال الذي طرحته الصحفية لم يكن استفزازيًا في ظاهره، بل يندرج ضمن مسؤولية الإعلام في المساءلة، خصوصًا وقت الكوارث.
لكن ترامب غضب لأسباب أعمق:
السؤال يحمل اتهامًا ضمنيًا بالتقصير، في لحظة يحاول فيها الرئيس إظهار "قيادة بطولية".
الكاميرات كانت حاضرة، ما جعل السؤال يبدو كـ"تشكيك علني" أمام الرأي العام.
ترامب لا يفصل بين الهجوم على الأداء… والهجوم على الذات، وهذه سمة متكررة في شخصيته الإعلامية.
🎯 هل تخطّى السؤال حدود الحرية؟
لا. بل هو في صميم العمل الصحفي.
لكن حين تصبح الحرية الصحفية مرآة تُحرج السلطة، يتحوّل السؤال إلى "شرّ" في عين الحاكم.🧭 ختام تحليلي:
الإعلام لا يُقاد… لكنه أيضًا لا يُفجّر الجسور.
الزعيم الحقيقي يتحمّل السؤال، والصحفي الحقيقي يعرف متى يطرحه… وكيف يصيغه.
فليس كل سؤال يُقال، كما ليس كل صمت حكمة.✍️ الحرية ليست فوضى، ولا تبريرًا للعدائية.
الصحافة الذكية لا تهاجم، بل تكشف…
تسأل باحترام، وتُحرج بلُطف… وتُحرّر الحقيقة دون أن تُهين أحدًا.