كارثة سنترال رمسيس: قلب الاتصالات المصري يتوقف… والحكومة تطلق خطة إنقاذ
🗓️ BETH | القاهرة – 9 يوليو 2025م
أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اليوم، أن شبكة الاتصالات بدأت تعود تدريجيًا للعمل، بعد الانقطاع الواسع الذي شهدته البلاد نتيجة الحريق الهائل في سنترال رمسيس، أحد أبرز مراكز الاتصالات في مصر.
وأكد مدبولي أن السنترال ما يزال خارج الخدمة بالكامل، ما يعكس حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية الرقمية الحيوية في قلب العاصمة.
🚨 الحريق: تفاصيل الكارثة
اندلع الحريق يوم الاثنين 7 يوليو، في الطابق السابع من سنترال رمسيس، بسبب قصر كهربائي محتمل، وامتد لقرابة 13 ساعة قبل أن تنجح قوات الحماية المدنية، بعد الدفع بـ 17 سيارة إطفاء، في السيطرة عليه.
🔴 الخسائر البشرية:
4 حالات وفاة
27 مصابًا، نُقلوا إلى مستشفيات متفرقة بينها القبطي وصيدناوي والمنيرة والهلال والدمرداش.
تقديم إسعافات ميدانية لحالات اختناق.
🛑 الخسائر التقنية:
تعطُّل خدمات الإنترنت، الاتصالات الأرضية، شبكات المحمول، أنظمة تحويل الأموال، حجز القطارات، والدفع الإلكتروني.
تضرر أجهزة الربط المركزي بنسبة 62%.
توقف جزئي في عمل البنوك وتداول البورصة حتى استعادة الخدمة.
🏛️ سنترال رمسيس: قلب الاتصالات المصري
📍 يقع في 26 شارع رمسيس – وسط القاهرة، بجوار محطة مصر.
تم افتتاحه في 25 مايو 1927 على يد الملك فؤاد الأول.
بدأ بـ 3,000 خط، توسع لاحقًا إلى 6,000، مع سنترال شقيق في الإسكندرية.
يمر عبره أكثر من 40% من المكالمات المحلية والدولية.
يحتضن نقاط تبادل الإنترنت (CAIX)، وكان مركزًا لتبادل CRIX الإقليمي.
يربط شبكات الألياف البحرية عبر الإسكندرية ويعمل كممر دولي استراتيجي.
⚙️ خطة الإنقاذ الحكومية: استعادة، إعادة توزيع، تأمين
🏗️ 1. السلامة الهيكلية والفنية
تفقد رئيس الوزراء المبنى، وأمر بتقييم عاجل من "جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء".
يُمنع تشغيل السنترال حتى صدور تقارير السلامة الكاملة.
🛰️ 2. تشغيل بدائل مؤقتة
تركيب 4 كبائن تبادلية خارجية لضمان استمرارية الاتصالات.
تحويل حركة المكالمات والبيانات إلى سنترالات بديلة أبرزها: روض الفرج.
🧪 3. إعادة توزيع الحمل التقني
أطلقت وزارة الاتصالات خطة لتوجيه الشبكات نحو مراكز احتياطية.
تمت استعادة 95% من جودة الخدمة في المناطق المتأثرة خلال 48 ساعة.
🔐 4. تعزيز إجراءات الأمان والسلامة
البرلمان أوصى بتركيب أنظمة إنذار مبكر، وكاميرات، وإطفاء ذكي.
مراجعة تشفير البيانات وتطبيق صارم لقانون حماية البيانات الشخصية.
💰 5. تعويضات ودعم اجتماعي
اعتماد تعويضات فورية للضحايا والمصابين.
قرارات من البنك المركزي بزيادة حدود السحب النقدي لتفادي توقف الخدمات المالية.
⏱️ جدول زمني للتعافي
المرحلة المدة التقديرية
استعادة الخدمات التقنية خلال 24–48 ساعة (تم بالفعل جزئيًا)
تقييم المبنى هيكليًا خلال 3–7 أيام
إعادة الإعمار والتركيب الكامل يُقدّر بين 2–3 أسابيع
🧭 تحليل BETH:
الحدث كشف ثغرة بنيوية في البنية التحتية الرقمية المصرية، لكنه في ذات الوقت أعاد توجيه الأنظار إلى أهمية التحول من مركزية الاتصالات إلى بنية لا مركزية مرنة.
سنترال رمسيس لم يكن مجرد مبنى… بل أرشيف حي لأكثر من 90 عامًا من التاريخ الاتصالي المصري، وصمّام أمان للربط الإقليمي والدولي.
متابعة– BETH
لهيبٌ لم يخمد بعد… النيران تعاود الاشتعال في سنترال رمسيس
تجدد اشتعال النيران، بشكل محدود ولفترة وجيزة، مساء الخميس في برج "سنترال رمسيس" وسط القاهرة، وذلك بعد ساعات فقط من انتهاء عمليات تبريد المبنى إثر الحريق الكبير الذي طاله في وقت سابق من الأسبوع.
وأفادت المصادر أن الحريق اندلع في الطابق العلوي من المبنى الكائن بشارع الجمهورية، حيث سارعت الأجهزة المعنية، بما فيها قوات الحماية المدنية، إلى التدخل السريع للسيطرة على النيران، ومنع تفاقمها أو امتدادها مجددًا.
وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بالكامل، فيما واصلت تواجدها في محيط المبنى كإجراء احترازي لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن النيران التي اشتعلت مساء الخميس كانت "محدودة"، وأرجعت سببها إلى تداعيات الحريق السابق الذي شهدته البنية التحتية للمبنى.
📌 يُذكر أن سنترال رمسيس يُعد مركزًا رئيسيًا لشبكات الاتصالات في العاصمة المصرية، وقد أثار الحريق الأول حالة من الشلل المؤقت في خدمات الاتصالات والإنترنت والمعاملات الإلكترونية.