تصعيد في لبنان... والموفد الأميركي يطرح معادلة "نزع السلاح أو الحرب"
متابعة وتحليل BETH
BETH – بيروت | الأحد 6 يوليو 2025م
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا لافتًا، مع شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة في الجنوب والشمال والشرق اللبناني، شملت:
فلاوى غرب بعلبك
كفرملكي في عكار
إقليم التفاح: كفرملكي، أرزي، بين عين قانا وصربا وحومين الفوقا
وتزامن القصف مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي، في تصعيد ميداني يأتي بعد خطاب صريح من نائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم، أكد فيه رفض تسليم سلاح الحزب، واعتبار "التهديد الإسرائيلي" سببًا للثبات، لا للتراجع.
🗺️ خريطة جديدة… أم إنذار مبكر؟
يتزامن التصعيد مع وثيقة أميركية سرية نُقلت إلى الحكومة اللبنانية بواسطة الموفد توماس باراك في 19 يونيو، وتضمنت سبعة بنود شائكة، لخصت بـ:
نزع سلاح حزب الله خلال 6 أشهر، خاصة الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة.
إغلاق المؤسسات المالية التابعة للحزب، أبرزها "القرض الحسن".
ترسيم الحدود مع إسرائيل نهائيًا، واعتبار مزارع شبعا أراضي سورية.
ربط إعادة الإعمار بنزع السلاح بالكامل.
الإفراج عن الأسرى مشروط بجمع السلاح.
استمرار حزب الله ككيان سياسي فقط، لا عسكري.
مهلة شهرين لخطة تنفيذية… أو عمل عسكري إسرائيلي مدعوم دوليًا.
🎯 تعليق BETH | "معادلة نزع السلاح… أو الخريطة تُكتب بالنار"
تبدو ورقة باراك وكأنها مخطط إعادة ترسيم للبنان السياسي والعسكري.
هي ليست مبادرة، بل إنذار ناعم بلغة دبلوماسية:
إما أن يُنتزع السلاح بقرار لبناني… أو تُنتزع الدولة بالضغط.
حزب الله يقرأ الورقة على أنها مخطط استسلامي أميركي - إسرائيلي، بينما تقرأها واشنطن كـ "خارطة نجاة مؤقتة" للبنان قبل أن يتحوّل إلى ساحة حرب مفتوحة.
وفي الأثناء، تُقصف القرى… وتُكتب الشروط في المكاتب البعيدة.
📌 سؤال اللحظة:
هل تُخضع الطائرات الجنوب…
أم يعيد الشمال رسم قواعد الاشتباك؟وما بين بيروت وواشنطن… من يكتب السطر الأخير في مشهد السلاح؟