ترامب يوقع رفع العقوبات عن سوريا… ماذا بعد؟
BETH – متابعة وتحليل | 1 يوليو 2025
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين، أمرًا تنفيذيًا بإنهاء برنامج العقوبات الأميركية على سوريا، بهدف إنهاء عزلتها عن النظام المالي العالمي، ضمن ما وصفته واشنطن بأنه دعم لمسار إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية.
🔹 المفاجأة:
القرار لا يشمل رفع العقوبات عن بشار الأسد، ولا شركائه، ولا من تصفهم واشنطن بمرتكبي انتهاكات أو ضالعين في تجارة المخدرات أو الإرهاب أو أنشطة كيماوية.
✅ التناقض الظاهري في القرار الأميركي يكمن في التالي:
🧩 السؤال: إذا كان أحمد الشرع هو الرئيس الحالي لسوريا، فلماذا ذُكر "بشار الأسد" في نص القرار؟
✍️ التحليل المختصر – BETH:
رغم أن سوريا اليوم باتت تحت إدارة جديدة برئاسة أحمد الشرع، فإن ورود اسم بشار الأسد في القرار الأميركي لا يشير إلى موقعه الحالي، بل إلى مسؤوليته – من وجهة نظر واشنطن – عن مرحلة الانتهاكات السابقة.
فالإجراء يرفع العزلة عن الدولة السورية اقتصاديًا، لكنه لا يُسقط العقوبات عن من تصنّفهم الولايات المتحدة كـ"مرتكبي جرائم وانتهاكات"، بمن فيهم الأسد وشركاؤه، في رسالة واضحة أن إعادة الإعمار لا تعني إسقاط الذاكرة.
🧭 ماذا يعني ذلك إقليميًا؟
الدول العربية التي طبّعت مع دمشق قد تجد دعمًا أميركيًا "صامتًا" لاستثماراتها، ما دام الأسد نفسه خارج المشهد الرسمي.
تركيا وروسيا قد تواجهان ضغوطًا جديدة لإعادة ترتيب وجودهما داخل سوريا.
إسرائيل تراقب التطورات خشية أن يُستغل رفع العقوبات كنافذة لتمويل غير مباشر لمشاريع إيرانية.
📝 خلاصة BETH
واشنطن رفعت الغطاء المالي عن سوريا… لكنها أبقت الغطاء السياسي مغلقًا.
من يدخل دمشق اليوم، عليه أن يتأكد أن أمواله لا تمرّ تحت ظل الأسد.ماذا بعد؟
📌 التحليل المختصر | BETH
رفع العقوبات ليس عفوًا سياسيًا، بل بوابة اقتصادية بشروط أميركية.
ما بعد القرار يحمل ثلاثة مسارات محتملة:دخول استثمارات غير حكومية:
شركات دولية قد تبدأ بالتحرك نحو سوريا.إضعاف النفوذ الإيراني الروسي:
واشنطن تريد تفكيك النفوذ الإيراني في سوريا بالمال لا بالصواريخ، وخلق بديل اقتصادي يغني عن طهران.🧭 في المستقبل؟
من يملك المال… يُملي شروط العودة.
ومن لا يشارك في "إعادة البناء"، سيُقصى من "مرحلة ما بعد الحرب".الرسالة الأهم:
سوريا لن تُترك للفوضى….