"أم القنابل" تتحرك… وظلال خامنئي في الملاجئ

news image

 

متابعة وتحليل | BETH – السبت 21 يونيو 2025

في تصعيد خطير ينذر باحتمالات توسع الحرب بين إسرائيل وإيران، بدأت الولايات المتحدة نشر أدوات استراتيجية غير مسبوقة، بينما تكشف التسريبات عن تحصّن المرشد الإيراني علي خامنئي وتحوّله إلى "قائد ظل" يتجنب أي ظهور أو تعقّب"بي-2"… شبح التحصينات يتحرك

كشفت شبكة فوكس نيوز الأميركية عن تحرك ست قاذفات استراتيجية B-2 من الولايات المتحدة نحو جزيرة غوام في المحيط الهادئ.

 القاذفات هي الوحيدة القادرة على حمل القنبلة الخارقة "GBU-57"

المعروفة بـ "أم القنابل الخارقة للتحصينات"، والمصممة خصيصًا لاختراق المنشآت النووية العميقة، مثل منشأة فوردو الإيرانية.

🚢 خمس مدمرات أميركية في المتوسط

تعزز البحرية الأميركية وجودها في البحر المتوسط:

مدمرتان جديدتان: USS Paul Ignatius وUSS Oscar Austin

تنضمان إلى ثلاث مدمرات متمركزة مسبقًا

أنظمة متطورة للدفاع الجوي والصواريخ

كما أُعلن عن مغادرة حاملة الطائرات USS Gerald Ford إلى أوروبا يوم الثلاثاء 24 يونيو، ما يعني أن واشنطن بدأت التحشيد لردع أو تدخل محتمل في الشرق الأوسط.

 

 ترامب: القرار خلال أسبوعين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيتخذ قراره خلال أسبوعين بشأن انخراط بلاده في الحرب، مؤكدًا أنه:

"يوازن بين الخيار الدبلوماسي والدخول في المواجهة إلى جانب إسرائيل."

هذه التصريحات تضع الشرق الأوسط بأكمله في لحظة ترقّب… وقلق.

 

🛑 إيران: خامنئي في ملجأ… وسلسلة خلافة جاهزة

بحسب ثلاثة مسؤولين إيرانيين:

المرشد خامنئي قطع اتصالاته الإلكترونية

يقيم حاليًا في ملجأ محصن

يتواصل مع الجيش عبر مساعد موثوق فقط

  وبحسب ذات المصادر:

عيّن خامنئي ثلاثة رجال دين لخلافته في حال مقتله

وضع بدائل قيادية للجيش والحرس الثوري

اتخذ إجراءات غير مسبوقة لضمان "استمرار الجمهورية في حال اختفائه المفاجئ"

 

عراقجي: أميركا خانت المحادثات

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من إسطنبول:

"الولايات المتحدة خانت مسار المحادثات وكنا على وشك جولة سادسة."
"واشنطن تدير الحرب، وليست إسرائيل وحدها."

تصريح يُعيد تعريف من يقف فعليًا خلف التصعيد.

 

🎯 BETH | قراءة تحليلية رمزية

تحرّك "أم القنابل" لا يعني إعلان حرب… بل رفع اليد فوق الزر.

ووجود خامنئي في ملجأ محصن… صوت غير معلن بأن النظام يتهيأ لاحتمال الزلزال الأكبر.

حين تُغلق الهواتف في طهران، وتُفتح أبواب حاملة طائرات في المحيط…
تكون الحرب قد تجاوزت المرحلة النفسية إلى ما هو أعمق: انتظار اللحظة المناسبة للضربة الفاصلة.

 

  وكالة BETH مستمرة في التغطية والتحليل في وقتٍ تتقاطع فيه القنابل والقرارات… فوق الأرض وتحته.