اليوم التاسع… قصف نووي وانتقاء استخباراتي

news image

 

BETH | تحليل ومتابعة – السبت 21 يونيو 2025م

في اليوم التاسع من الحرب غير المسبوقة بين إسرائيل وإيران، تواصلت الضربات المتبادلة، لكن مع تباينٍ واضح في النهج القتالي.

📌 إسرائيل تركز على:

عمليات نوعية تستهدف البنية النووية والعقول العسكرية

استخدام الاستخبارات الدقيقة وفرق الاغتيال

قصف مراكز إنتاج أجهزة الطرد المركزي، ومقار الحرس الثوري

📌 أما إيران فتعتمد على:

الرد الكثيف بالصواريخ والمسيرات

استهداف مباشر داخل إسرائيل دون دقة نوعية مماثلة

 

  ضربات إسرائيلية... بمفاتيح استخباراتية

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، عن قصف جديد استهدف:

الموقع النووي في أصفهان (للمرة الثانية خلال الحرب)

موقع إنتاج أجهزة طرد مركزي داخل المجمع النووي

شاحنات إطلاق طائرات مسيّرة

مقرات الحرس الثوري

شقة في قم أدت إلى مقتل سعيد إيزادي، قائد "الوحدة الفلسطينية" في فيلق القدس

✴️ نحو 50 طائرة شاركت في الضربات الليلية، بحسب المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

 

 حصيلة 9 أيام من العمل الاستخباري

كشفت قناة "12" الإسرائيلية:

اغتيال 17 عالمًا نوويًا إيرانيًا

مقتل كبار قادة الحرس الثوري

اختراق ميداني نفّذه الموساد داخل إيران لتدريب مجموعات محلية وتحديد أهداف بشرية عالية القيمة

وصرّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر:

"الضربات أخّرت المشروع النووي الإيراني سنتين أو ثلاثًا على الأقل."

رد إيران… كمية أقل، دقة أعلى؟

رغم تأكيدات إسرائيلية بأن إيران قلّصت عدد الصواريخ اليومية، نفى مسؤول إيراني ذلك عبر CNN، مؤكدًا:

"لم نقلّل المخزون، بل غيّرنا الاستراتيجية: أقل… لكن أدق."

إيران بدأت في استخدام:

صواريخ موجهة بدقة

استهداف مراكز عسكرية وأمنية نوعية داخل إسرائيل

 

 الخسائر الإنسانية في إيران

📊 بحسب وزارة الصحة الإيرانية:

430 قتيلًا

3500 مصابًا

منذ بدء الضربات الإسرائيلية في 13 يونيو 2025م

الضغط يتزايد… والدبلوماسية غائبة

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من إسطنبول:

"نواجه وضعًا صعبًا للغاية… أميركا تضغط بشدة، وهذا مؤسف."

يأتي ذلك قبيل مشاركته في قمة وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.

 

🔎 BETH | تحليل رمزي

إسرائيل تقصف بـ"العقل المدبّر"… وإيران ترد بـ"الرد القوي".

وبينما تتحدث إسرائيل عن تأخير النووي،
تتحدث إيران عن تحسين الضربات… لا تكرارها.

كلما امتدّت الحرب… تكشّف السؤال الأكبر:

هل هذه حرب أم عرض استخباراتي عالمي؟