ترامب وماسك في مرمى الاحتجاجات… أميركا تنقسم من جديد

news image

✍️ متابعة وتحليل – إدارة الإعلام الإستراتيجي في وكالة BETH

 

شهدت الولايات المتحدة، السبت 5 أبريل 2025، أكثر من 1,200 مظاهرة في مختلف الولايات، ضمن سلسلة احتجاجات عُرفت تحت شعار "ارفعوا أيديكم" (Hands Off)، تعبيرًا عن رفض سياسات الرئيس دونالد ترامب ومستشاره المقرب إيلون ماسك، في قضايا يعتبرها المحتجون تهديدًا مباشرًا للديمقراطية، وحقوق الإنسان، والخدمات الاجتماعية الأساسية.

 

📉 خلفية الاحتجاجات: ما الذي أشعل الشارع؟

🛑 تسريح جماعي:
الإدارة الأميركية شرعت في تقليص آلاف الوظائف الفيدرالية، وإغلاق مكاتب للضمان الاجتماعي، ضمن مشروع "إعادة هيكلة حكومية" يقوده ماسك تحت عنوان "الكفاءة الفيدرالية".

🚷 تشديد سياسات الهجرة:
بدء تنفيذ عمليات ترحيل واسعة أثار غضب الأوساط الحقوقية، وسط اتهامات بانتهاك حقوق المهاجرين واللاجئين.

⚠️ تهديد حقوق الأقليات:
تم تقليص الحماية القانونية للمتحولين جنسيًا، ما دفع جمعيات الدفاع عن الأقليات الجنسية والاجتماعية إلى النزول إلى الشارع.

💊 خفض برامج الصحة:
شمل التخفيض تمويل برامج الرعاية الصحية، مما يهدد بإخراج ملايين الأميركيين من دائرة الدعم الطبي الحكومي.

 

🧑‍🤝‍🧑 المشهد في الشارع:

أكثر من 20 ألف متظاهر في واشنطن وحدها (ميدان ناشونال مول).

احتجاجات شاملة في جميع الولايات الأميركية الخمسين.

تضامن دولي في برلين، لندن، تورنتو… الشعارات امتدت عبر القارات: "أنقذوا الديمقراطية، لا الخصخصة" – "الصمت خيانة للعدالة الاجتماعية".

 

🏛️ المواقف الرسمية:

البيت الأبيض: أكد أن الإجراءات تهدف لـ"حماية المال العام"، متهمًا المعارضة الديمقراطية بـ"التضليل الانتخابي".

إيلون ماسك: دافع بقوة، واعتبر أن "الحكومة لا يجب أن تكون شركة خاسرة"، مؤكدًا أن خطته ستوفّر مليارات الدولارات.

 

🔍 ماذا بعد؟… قراءة استراتيجية

هذه الاحتجاجات ليست مجرد رفض لحزمة قرارات…
بل كاشف حاد لانقسام داخلي يعيد إلى الواجهة أجواء ما قبل انتخابات 2020، مع فارق مهم:

الاحتجاجات هذه المرة تستهدف رئيسًا عاد إلى السلطة بقوة… ويملك إلى جانبه أقوى رجل تقني في العالم.

🧭 الاتجاهات المحتملة:

تصعيد داخلي… قد يُسرّع المواجهة بين الشارع والمؤسسات.

مناورات سياسية… يلجأ فيها ترامب إلى خطاب إنقاذي جديد.

توسيع الفجوة… بين النخب التكنولوجية ورجال الاقتصاد، من جهة، والمجتمعات المهمشة من جهة أخرى.

🧠 كيف سيتعامل ترامب مع موجة الاحتجاجات؟

1. الإنكار ثم الهجوم

ترامب لا يعترف بوجود أزمة بسهولة.
سيبدأ على الأرجح بتقليل أهمية الاحتجاجات، ويصفها بأنها من صنع "اليسار المتطرف" أو "مسرحية إعلامية"، ثم يهاجم من يقف خلفها، مستخدمًا عباراته المعروفة:

"ضعفاء… خاسرون… أعداء أميركا".

2. التمركز حول "النجاح الاقتصادي"

سيحاول توجيه الأنظار إلى مكاسب أخرى (حقيقية أو مضخّمة):

سوق العمل.

تخفيض الدين العام.

"تحقيق الكفاءة" في الحكومة عبر شراكة مع ماسك.

🔁 التكتيك: تحويل الاحتجاج إلى "دليل على النجاح"، باعتبار أن الإصلاحات دائمًا تُواجه مقاومة.

3. استخدام ماسك كـ "صاعق" للجدل

قد يترك إيلون ماسك يتصدر الواجهة… فترامب بارع في تقديم شخصيات محورية تشغل الساحة، ثم يتدخل هو لاحقًا كرجل الحلول.

ماسك يتحدث عن "الحكومة الذكية"

ترامب يدخل لاحقًا بـ"حزمة إنقاذية" توحي بالمرونة

🎯 بهذا الأسلوب: يضرب ويُداوي في آن واحد.

4. اللعب على وتر الأمن

إذا تصاعدت الاحتجاجات، لا يستبعد أن يُشهر ورقة "الأمن الوطني"، ويصف التحركات بأنها تهديد للاستقرار، خاصة إذا تم حرق منشآت أو تطورت التظاهرات.

قد يُلوّح باستخدام الحرس الوطني

أو يفرض حالة طوارئ محلية في بعض المدن

5. تحويل الأزمة إلى منصة انتخابية

هذه فرصة لترامب كي:

يحشد قاعدته: "أنا الوحيد الذي يواجه الدولة العميقة"

ويهاجم الإعلام: "أنتم سبب الفوضى"

ويستثمر السوشيال ميديا (خصوصًا Truth Social) لإثارة النقاشات، لا التهدئة.

 

🧠 كيف سيتعامل ترامب مع موجة الاحتجاجات؟

1. الإنكار ثم الهجوم

ترامب لا يعترف بوجود أزمة بسهولة.
سيبدأ على الأرجح بتقليل أهمية الاحتجاجات، ويصفها بأنها من صنع "اليسار المتطرف" أو "مسرحية إعلامية"، ثم يهاجم من يقف خلفها، مستخدمًا عباراته المعروفة:

"ضعفاء… خاسرون… أعداء أميركا".

2. التمركز حول "النجاح الاقتصادي"

سيحاول توجيه الأنظار إلى مكاسب أخرى (حقيقية أو مضخّمة):

سوق العمل.

تخفيض الدين العام.

"تحقيق الكفاءة" في الحكومة عبر شراكة مع ماسك.

🔁 التكتيك: تحويل الاحتجاج إلى "دليل على النجاح"، باعتبار أن الإصلاحات دائمًا تُواجه مقاومة.

3. استخدام ماسك كـ "صاعق" للجدل

قد يترك إيلون ماسك يتصدر الواجهة… فترامب بارع في تقديم شخصيات محورية تشغل الساحة، ثم يتدخل هو لاحقًا كرجل الحلول.

ماسك يتحدث عن "الحكومة الذكية"

ترامب يدخل لاحقًا بـ"حزمة إنقاذية" توحي بالمرونة

🎯 بهذا الأسلوب: يضرب ويُداوي في آن واحد.

4. اللعب على وتر الأمن

إذا تصاعدت الاحتجاجات، لا يستبعد أن يُشهر ورقة "الأمن الوطني"، ويصف التحركات بأنها تهديد للاستقرار، خاصة إذا تم حرق منشآت أو تطورت التظاهرات.

قد يُلوّح باستخدام الحرس الوطني

أو يفرض حالة طوارئ محلية في بعض المدن

5. تحويل الأزمة إلى منصة انتخابية

هذه فرصة لترامب كي:

يحشد قاعدته: "أنا الوحيد الذي يواجه الدولة العميقة"

ويهاجم الإعلام: "أنتم سبب الفوضى"

ويستثمر السوشيال ميديا (خصوصًا Truth Social) لإثارة النقاشات، لا التهدئة.

 

🔮 التوقعات الاستراتيجية القادمة:

🧠 كيف سيتعامل ترامب مع موجة الاحتجاجات؟

1. الإنكار ثم الهجوم

ترامب لا يعترف بوجود أزمة بسهولة.

سيبدأ على الأرجح بتقليل أهمية الاحتجاجات، ويصفها بأنها من صنع "اليسار المتطرف" أو "مسرحية إعلامية"، ثم يهاجم من يقف خلفها، مستخدمًا عباراته المعروفة:

"ضعفاء… خاسرون… أعداء أميركا".

2. التمركز حول "النجاح الاقتصادي"

سيحاول توجيه الأنظار إلى مكاسب أخرى (حقيقية أو مضخّمة):

سوق العمل.

تخفيض الدين العام.

"تحقيق الكفاءة" في الحكومة عبر شراكة مع ماسك.

🔁 التكتيك: تحويل الاحتجاج إلى "دليل على النجاح"، باعتبار أن الإصلاحات دائمًا تُواجه مقاومة.

3. استخدام ماسك كـ "صاعق" للجدل

قد يترك إيلون ماسك يتصدر الواجهة… فترامب بارع في تقديم شخصيات محورية تشغل الساحة، ثم يتدخل هو لاحقًا كرجل الحلول.

ماسك يتحدث عن "الحكومة الذكية"

ترامب يدخل لاحقًا بـ"حزمة إنقاذية" توحي بالمرونة

🎯 بهذا الأسلوب: يضرب ويُداوي في آن واحد.

4. اللعب على وتر الأمن

إذا تصاعدت الاحتجاجات، لا يستبعد أن يُشهر ورقة "الأمن الوطني"، ويصف التحركات بأنها تهديد للاستقرار، خاصة إذا تم حرق منشآت أو تطورت التظاهرات.

قد يُلوّح باستخدام الحرس الوطني

أو يفرض حالة طوارئ محلية في بعض المدن

5. تحويل الأزمة إلى منصة انتخابية

هذه فرصة لترامب كي:

يحشد قاعدته: "أنا الوحيد الذي يواجه الدولة العميقة"

ويهاجم الإعلام: "أنتم سبب الفوضى"

ويستثمر السوشيال ميديا (خصوصًا Truth Social) لإثارة النقاشات، لا التهدئة.

 

🔮 التوقعات الاستراتيجية القادمة:

المحور التوقع

حجم الاحتجاجات مرشح للزيادة خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا إن رافقتها خطوات جديدة في التوظيف أو الصحة

موقف ترامب تصعيد ثم احتواء جزئي على طريقته… ثم تفعيل حملته الانتخابية بناء على "رفض النخبة" له

ماسك قد ينسحب جزئيًا من الواجهة الإعلامية بعد موجة الغضب، لكن سيبقى مؤثرًا خلف الكواليس

تأثير على الداخل انقسام أكبر… لكن من دون تحوّل ثوري، بل باتجاه مزيد من الاستقطاب

 

💬 ومضة BETH:

ترامب لا يُسقطه الغضب… بل يُغذّيه.
وما يراه البعض "احتجاجًا ضده"، قد يستخدمه هو كـ "شهادة قوة على جرأته في التغيير".