إيران بين خرافتين… والشعب يطلب الحياة

news image

 

 

في الداخل الإيراني، يعلو صوت الاحتجاجات… جوع، إهمال، وإضاعة ثروات البلاد في دعم العبث والفوضى في الخارج.

صراخ المواطن الإيراني يعلو،
فيما لا يزال للخبز صمته، وللمياه احتجاب...
جيلٌ كامل يُولد في العتمة، لكنه يُدرك، بصمت، أن ما يعيشه ليس قدَرًا، بل نتيجة.

الناس لا تصرخ من أجل إسقاط النظام فقط،
بل من أجل استعادة حق بسيط: أن تعيش بلا أكاذيب، وبعيدًا عن دعوات الخرافة والنكوص إلى ماضٍ بائد.

وهنا يُطرح السؤال الحقيقي:

"هل يريد الشعب الإيراني ثورة جديدة…
أم فقط أن يُسمح له أن يعيش؟"

🧕👨‍🎓 جيل لا يُشبه آباءه

جيل اليوم في إيران لا يؤمن بخرافة "الثورة"،
ولا بـ"النيروز المقدّس"،
ولا بشعارات "الموت لأمريكا".

يريد حياة حديثة، دولة مدنية، سلامًا مع الجيران، وفرصةً في الحياة، بلا تقديس للنار… ولا للقبور.

لكن المفارقة أن البديل الذي يُقدَّم على أنه "المقاومة" لا يُشبه هذا الجيل أيضًا.

 

🧨 من ملالي إلى مآل بائد!

منظمة "مجاهدي خلق" التي تصف نفسها بـ"المقاومة"،
تُعيد تدوير نفس المنتج… بزي مختلف عن الملالي.

كلمة "مجاهدي" صادمة للعقل الغربي والشرقي على حد سواء، وتستدعي مشاهد الإرهاب والانغلاق.

التنظيم يمارس تقديس النار تحت غطاء الحداثة، في تناقض مريع مع مطالب الشعب.

هل نتخلّص من نظام يُصدّر "الثورة"،
لنقع تحت نظام يُصدّر "الخرافة"؟
من يستبدل ولاية الفقيه… بولاية المجاهدين، لم يغادر المأساة، بل فقط غيّر العنوان.

🚫 ليست مقاومة… بل وهم بديل

المقاومة الحقيقية ليست في ترديد شعارات قديمة بلغة حديثة،
بل في تقديم نموذج مدني، قابل للثقة، متناغم مع الداخل والخارج، يفهم لغة الإنسان، لا لغة السلاح.

ما يريده الإيراني اليوم، هو مستقبل جديد…
لا أحد فيه يُطالبه بتقديس ماضٍ… أو خرافة.

وهنا يبرز سؤال لا يقل أهمية:

هل تتوحد المعارضة، وتظهر بوجه منظّم، واضح، وأكثر تحضّرًا؟
بعيدًا عن استدعاء الخرافة،
ومرتكزة على برامج حضارية حقيقية…
تلك التي يبحث عنها المواطن الإيراني في هذا العصر؟

لقد سئم هذا المواطن من تدوير الخرافة، وتكرار الشخوص والدماء،
عبر تاريخ بلاده الذي اشتهر بكثرة الانقلابات… وقلة الأمل.

 

🎯 وخلاصة "الوعي المؤجل":

الشعب الإيراني لا يريد بديلاً عن الملالي…
بل يريد النجاة من كل من يشبههم.

 

📎 إعداد: إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH الإعلامية
📌 رمز الأرشفة الرسمي في وكالة BETH:
خرافة مزدوجة – صحوة الإيراني الأخير