ضربة في الأفق… وشرارة تهز نظام طهران تقترب

news image

 

✍️ إعداد: إدارة الإعلام الاستراتيجي – BETH

 تمهيد:

في واحدة من أخطر اللحظات الجيوسياسية منذ سنوات، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الجوية باتت "جاهزة تمامًا" لضرب إيران، وتنتظر فقط الضوء الأخضر من القيادة السياسية. في المقابل، تصعّد طهران من لهجتها وتحذيراتها، وسط أنباء عن استعدادها لتوجيه ضربة استباقية.

العالم يحبس أنفاسه… وصنّاع القرار يكتبون سيناريو اللحظة الأخطر منذ 2012.

✈️ إسرائيل: الاستعدادات اكتملت

القناة 14 الإسرائيلية نقلت عن مصادر عسكرية أن العملية المرتقبة قد تكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، وأن سلاح الجو أجرى مناورات تحاكي الهجوم على مواقع نووية شديدة التحصين.

"نحن في أعلى درجات الجاهزية… ولا مفر من المواجهة العسكرية." – مصدر عسكري إسرائيلي

الجبهة الداخلية في إسرائيل بدأت هي الأخرى استعداداتها، وسط تحذيرات من ردود إيرانية قد تشمل صواريخ دقيقة وهجمات سيبرانية.

وتعتقد مصادر أمنية أن الضربة لن تقتصر على منشآت نطنز وفوردو، بل قد تشمل مواقع في دمشق وبيروت… في محاولة لضرب الرأس والذراع في ضربة واحدة.

 

 إيران: الضربة أولًا… أو الرد المزلزل

في طهران، لم ينفِ المسؤولون الاحتمالات. بل إن بعض الأصوات القريبة من الحرس الثوري تحدثت عن خيار "الضربة الاستباقية"، إذا تأكدت النوايا الإسرائيلية.

"نحن نعيش في حالة تأهب قصوى… وإذا تطلب الأمر، سنضرب قبل أن نُضرب." – مصدر إيراني لوكالة فارس

خامنئي ركز في خطاب سابق على الداخل، لكنه لم يغفل التهديدات الخارجية، مهددًا بـ"رد حازم ومماثل".

التحليل الإيراني لا يستبعد استخدام وكلاء الإقليم كجزء من الرد، مما قد يُحوّل المسرح إلى حرب بالوكالة متعددة الجبهات: العراق، سوريا، لبنان، اليمن.

 

 تحليل BETH:

إسرائيل ترى في المرحلة الحالية فرصة نادرة لتوجيه ضربة قاصمة للبرنامج النووي الإيراني، قبل عودة أي تسوية دولية.

إيران تحاول اللعب على حافة الهاوية… لكن دون أن تسقط.

الضربة الإسرائيلية – إن حدثت – ستكون لحظة فاصلة، وقد تشعل حربًا إقليمية واسعة.

إسرائيل تُجيد التوقيت… لكن إيران تُجيد البقاء.
في هذه المواجهة، من يتحكم بالإيقاع، قد لا يتحكم بالنهاية.

 

🌐 السياق الدولي:

واشنطن تتابع. موسكو تحذّر. وبكين تراقب. العالم لا يحتمل مواجهة شاملة… لكن الجميع يعرف أن تل أبيب قد تتصرف بمفردها.

 

📍 خاتمة: لم تعد الضربات مجرد احتمال… بل احتمال مرجّح. في هذه الليلة، قد لا يكون السؤال: "هل ستُضرب إيران؟" بل: "متى… ومن سيرد أولًا؟"

في لحظة ما، قد لا تُطلق الصواريخ من الجو فقط…
بل من الخوف، والقرار، والهاجس.
والشرق الأوسط؟ مستعد ليُولَد من جديد… أو يُشتعل من جديد.