البحرين..اتفاقية بين جمعيتي “الفكرية" و “ المخترعين”

news image

 

المنامة – بث:

في إطار تعزيز التعاون المشترك في مجال الملكية الفكرية والبحث والابتكار، وقّعت الجمعية البحرينية للملكية الفكرية والجمعية البحرينية للباحثين والمخترعين مذكرة تفاهم تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب، وذلك يوم السبت الموافق 15 فبراير 2025، في مقر الجمعية البحرينية للملكية الفكرية في بحرين بي.

ووقّع الاتفاقية عن الجمعية البحرينية للملكية الفكرية رئيسة مجلس إدارتها السيدة أسماء عبد العزيز النجدي، وعن الجمعية البحرينية للباحثين والمخترعين رئيسة الجمعية الدكتورة جفلة حسن العماري.

وحضر مراسم التوقيع من جانب الجمعية البحرينية للملكية الفكرية كلٌّ من الدكتور محمد المناعي، رئيس الفريق العلمي بالجمعية، والمستشار شاكر جلالة. ومن جانب الجمعية البحرينية للباحثين والمخترعين، حضرت الأستاذة مريم العماري، أمين سر الجمعية، والدكتورة سلوى الذوادي، رئيسة اللجنة العلمية والبحث العلمي.

ويأتي هذا التعاون استجابةً لتوجيهات وزارة التنمية الاجتماعية، التي تحث على تعزيز الشراكات بين جمعيات النفع العام لتحقيق التكامل المؤسسي، وتوسيع نطاق العمل المجتمعي المشترك، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة في المملكة.

وتهدف هذه المذكرة إلى تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في مبادئ حقوق الملكية الفكرية، بالإضافة إلى دعم وتشجيع الباحثين والمخترعين البحرينيين وتمكينهم من حماية ابتكاراتهم. كما تسعى الاتفاقية إلى تشجيع البحث العلمي في مجال الملكية الفكرية، والمساهمة في تطوير بيئة داعمة للصناعات الإبداعية والابتكارية في المملكة.

وبهذه المناسبة، أكدت السيدة أسماء النجدي أن "هذه الاتفاقية تعكس التزام الجمعية البحرينية للملكية الفكرية بتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات والجمعيات ذات الاهتمام المشترك، بهدف تعزيز الوعي حول حقوق الملكية الفكرية، وتمكين المبتكرين والمخترعين البحرينيين من حماية أفكارهم وابتكاراتهم".

من جانبها، أشادت الدكتورة جفلة العماري بهذا التعاون، مؤكدة أن "هذه الشراكة ستسهم في دعم الباحثين والمخترعين من خلال توفير المعرفة القانونية والفنية اللازمة لحماية ابتكاراتهم، وتعزيز ثقافة البحث والتطوير في المجتمع البحريني".

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية تأكيدًا على التزام الطرفين بالمساهمة في تحقيق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وتعزيز البيئة الداعمة للابتكار والبحث العلمي، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة في المملكة.