جائزة الوزير آل الشيخ المؤثرة
كتب - عبدالله العميره
الجائزة الخاصة التي قدمها وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ
للمرأة الوحيدة المشاركة في التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم بتايلند والتي نظمتها السعودية؛ كان تأثيرها كبيراً على المسلمين في تايلند.
وصداها رائعاً في العالم الإسلامي.
( تفاصيل الخبر )

الجائزة 100 ألأف بات تايلندي ( حوالي 10 آلاف ريال سعودي).
المبلغ يعتبر بسيط، ولكن القيمة؛ بقدر التأثير ، تعتبر كبيرة.
لأكون واضحاً تماماً من هدفي في هذا المقال:
المملكة العربية السعودية تقدم تبرعات بملايين الدولارات..
وأرجو الدخول على ( منصة المساعدات السعودية ) سيتبين لكم فيها حجم التبرعات السعودية لدول العالم.
وهذا ليس كل شئ..
ولكن؛ الصدى أقل بكثير، مما نتوقع.
لأن التبرعات - كثيرة - والتعامل معها إعلامياً ليس بالمستوى (نتيجة للضعف الإعلامي في التعاطي مع الحدث.. وأعني تحديداً؛ ضعف الجهات الموكل إليها التبرعات).
نعم؛ المملكة تقدم الكثير - وهي على رأس الدول المانحة والداعمة للشعوب الفقيرة.
وخيرها على الجميع.
لكن؛ التبرعات الضخمة يجب أن تذكر بالشكل المناسب، ليعرف العالم. تُذكر لتُشكر، و ليعرف المزايدون ، وغيرهم ماذا تقدم السعودية ، ولتترك أثراً، من جميع الأوجه. ولتكون دلالات الخير تتحدث أمام الجميع بصوت عالي ، ومن على أرض الواقع - لاتكفي منصة ، ولا تغريدات سريعة ( هي شغل المستسهل والعاجز في مثل هذا النوع من الدعاية)، لابد من ابتكار أساليب جديدة وفعالة تصل إلى العالم وتبقى راسخة في وجدان كل متلقي، و يتوسع التأثير بحجم التبرعات..
_____
الدعاية فن، لايجيده إلا المبدعين.
ويجب تخصيص جزء للدعاية. ليس إلى مؤسسات دعاية تقليدية. بل إلى متخصصين في الإعلام والدعاية.
والإبداع، في ابتكار أساليب غير مكلفة، ومؤثرة .
أكرر: غير مكلفة، ويكون تأثيرها واضحاً.
_____
شكراً معالى الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ، والشكر موصول لفريق العمل الإعلامي..
شكراً على ذكاء إختيار الجائزة.
وشكراً لأن معاليك حركّت في داخلي، من جديد فكرة هذا المقال.