إلى متى يا شيعة؟

كتب - عبدالله العميره
بداية.. 
أولاُ:  أود التأكيد؛ على أننا في الإسلام، لنا رب واحد أحد فرد صد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. وكتاب واحد، هو القرآن الكريم، ونبي واحد، هو محمد بن عبدالله ﷺ ، وقبلة واحدة، هي الكعبة المشرفة .
غير ذلك، ليس من الإسلام شئ.
ثانياً: كلنا نحب لإمام علي، رضي الله عنهـ وجميع   أبائه الـ17 وبناته الـ 14 ، ومنهم : الحسن   والحسين وأبو بكر وعمر وعثمان  وأمّ كلثوم وزينب والعبّاس وجعفر -    رضوان الله عليهم - ونحب أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، وعائشة، وجميع صحابة رسول الله،  رضوان الله عليهم .. فعلى أي شئ يزاودون .
نحن المسلمون من نحب الصحابة أكثر ممن يقال عليهم "شيعة" . ونحب كل مسلم تقي، وكل إنسان نزيه مؤمن بالله تعالى.
ثالثاً: لانلتفت، إلى شئ أسمه مؤامرة - بدون دليل - . ولانؤمن بها، إلا إذا وجدت البيئة المناسبة لكي تنبت أشواك المؤامرة.
رابعاً: اليقين؛ بأن أي عدو للإسلام، لايستطيع أن يؤثر على هذا الدين العظيم، ولا على أتباعه.
ونعجب من بشر يناصبون العداء لدين كله سماحة وسلام ومحبة!
خامساً: عطفاً على (ثالثاً) ؛ يأتي  ثلاثة أسئلة: 
1- ماهو وجه الشبه بين اليهود والنصارى ( الصهاينة منهم - أتباع الخرافة) وبين التشيع المجوسي؟
2- لماذا أراد الصهاينة الإيقاع بين المسلمين، ومحاولة إضعاف المسلمين بالفتنة بينهم وإيجاد أسباب التناحر، بمساعدة المجوس، على اختراع شئ أسمه "شيعة وتشيع"؟
3- ماهو مراد المجوس والصهاينة ؟.. إنها إرادة إبليس..
والإجابة على تلك الأسئلة ؛ أعتقد أنها معروفة لكل ذي عقل.


_____
لاحظت اليوم، فيديو منتشر على مواقع التواصل عنوانه:
" حضرات  الانبياء يعزون في الحسين".
نستغفر الله، ونعوذ به من الكفر، ومن الجهل والتخلف والشعوذة..
شئ مقزز وخزي أن يتم تصوير الأنبياء على هيئة بشر، بزي عربي.. وأضافوا كلاحة الوجوه لتمكن الحقد والغل في داخلهم على العرب.
الفيديو :
 



بأي عقل أولئك هم يفكرون ويتحركون؟!

ما يحدث هو محاولة لمسح العقول - غسيل كامل للعقل البشري - وتحويله إلى حيوان - بهيمة بدون عقل تمشي على الأرض ، يمكن تحريكه لأي غرض.

أو بالمعنى العلمي محاولة لـ " الإستثمار في الجهل".

_____

لا ملامة على صهيوني كل همه العبث في الأرض .

ولاملامة على مجوسي، مازال يعتقد أن الإسلام هو من دمر الحضارة الفارسية.

لاملامة على مجوسي تمكنت النيران منه.

إنما الملامة على أي عربي يصدق الخرافة الظاهرة ، ودونها الحقيقة، وهي استعمال العرب في العراق وسوريا ولبنان وبعض دول الخليج واليمن وأماكن أخرى باسم الحسين وعلي ، وتأكيد الغل فيهم ، ليحقدوا على إخوانهم من العرب والمسلمين، ويحاربوا بعضهم بعضاً.

وأعلم علم اليقين، أن الجهلة لن يستطيعوا تحقيق مرادهم، ولا أهداف من حولهم إلى وحوش متخلفة.

_____

في يوم ، اجتمعت وصديق من لبنان .. شاب مثقف، يقولون عنه (شيعي)..

هو ينتمي أسرة تؤمن بالخرافة ، ولكنه بعيد. يقول أنه مسلم، وكفى..

أسرته تتبع المذهب الشيعي، ولم ألمس منهم مخالفة كريهة ضد المسلمين - والله أعلم بالضمائر.

طبعاً، الإسلام دين ؛ اختلاف المذاهب فيه - رحمة .

إلا أن يستغل مذهب ليتم تكريس الجهل والخرافة فيه من أجل أغراض ضد المسلمين أنفسهم.

صار بيني وبين صديقي الشاب نقاش بسيط.. قلت له:

هل أنت يا صديقي، تؤمن بالأساليب التي تعزز الشقاق والعداوة بين العرب والمسلمين؟

قال ؛ طبعاً لا .. وإلا كيف أقول أنني مسلم..

وقال: أحاول أن أنأى بنفسي عن الصدام، إلى أن تعود العقول.

قلت سأطرح عليك سؤالين فقط، ويمكنك طرحها على من تعرف:

1- هل يعلم من يقال عنهم "شيعة" من العرب ممن يتبع التشيع المجوسي.. هل يعلمون بحقيقة قصة مهدي المجوس؟ بأنه في آخر الزمان سيخرج بعد أن تدمر الأرض وتمتلي جوراً وظلماً ،سيخرج راكباً فرسه حاملاً سيفه (ليجز) رقاب العرب.. كل العرب (شيعة وسنه، وغيرهم!!).. وهم / أعني المجوس ، يعجلون بخروجه بالعبث !

( وهم الآن بدأوا بجز وتعذيب وإهانة العرب )

2- هل يرضى أي

شخص أن تُسب زوجته أو صديقه أو أحد من جيرانه على الملأ ؟ فكيف ترضون بسب زوجة رسول الله ؟!! وهم يقولون أنهم يحبون محمداً !!

_____

العيب ليس في المجوس.. فهذا حالهم، هذا تخلفهم - والحقد يجعلهم عميان لايرون إلا ما يفعلون، ويعتقدون أن غيرهم يصدقهم، ومدفوعين بعون من الصهاينة.

ويستبعدون أن الدائرة ستدور عليهم.

بل العيب في بعض العرب من يصدق خرافة الأعداء.

فشئ من العقل يا من يقولون عليكم "شيعة "..

لقد غرسوا في أدمغتكم: أنه من قتل "سنياً" يدخل الجنة .. هذا لم يقل به يهودي ولا نصراني!

وقالوا لكم أن الجنه بأيدهم..يمكنكم دخولها بصك مختوم من زعيمهم !

أليس من عقل ؟؟!!