أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
عسل مصفى .. وسم زعاف

عبدالله العميره

ضيوف الرحمن .. على كف الراحة اليمنى السعودية.

ويد أخرى قوية على الزناد في وجه الأعداء.

تابعوا الأحداث ..

الحشود الغفيرة المهيبة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالمملكة العربية السعودية .

وتحركات “ صنّاع الإرهاب وأهل الشر “ في أماكن أخرى ، إجتماعات ولقاءات علنية ؛ وأكثرها سرية / ليست خافية . يخططون لشر بالمنطقة.

في ظاهرها أفراح وأعراس ، وفي باطنها تعاسة وأحزان ، وشرعلى العالم.

المملكة العربية السعودية ، منحها الله القوة ، والقبول من العرب والمسلمين والأخيار في العالم .

في عواصم عالمية تعد على أصابع اليد الواحدة ( بالضبط ! ) ؛ يجتمع الأدوات / أدوات تنفيذ أجندة لم تعد خافية.

لا ضير في ذلك ، لايمكن أن يكون كل العالم أخيار ، يبحثون عن السلام والإستقرار على الأرض .
نحن المسلمون ، نُسلّم أن الخير وضده الشر؛ باقيان إلى يوم الدين .
وللشر جولة ، وللخير الجولة القاضية .

يقول الله تعالى في محكم التنزيل : “ الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور “.

يتمادى الأشرار لعدة أسباب ، منها :

- حقد دفين ، لم تغيره الحضارة ، ولا الحداثة. ولا التكنولوجيا.. في جماجمهم أدمغة متحجرة باقية من أقوام بائدة !
- الجهل بالآخر/ المتآمرون ، يجهلون حقيقة الإسلام والعرب ، ولا يعرفون ، أولايريد أولئك معرفه أنه دين الأمان والسلام والمحبة والوئام . وهناك من يشوه المسلمين والعرب ، ويصورهم خطر على العالم / وهذا غير صحيح .
- الإستسلام لقادة الشر، ولمريدي الخراب في لأرض ومن عليها.وتمكن الأكبر من توظيف قادة؛ لتنفيذ أجندتهم . وكبلوهم بفساد.

سكوت شعوب تلك البلاد المسلوب قادتها ، على إلإنصياع للأشرار ، وقبولهم ببقاء بلادهم تحت قيادات عميلة . إما خوفاً من بطش ، أولجهل وتغييب ، أو أنهم تأثروا بالآلة الإعلامية المظللة.
أولئك “ القادة “ الظالمين لشعوبهم يصح عليهم القول : “ أسد علي وفي الحروب نعامة “.
أدمغة مسيرة ، ووجوه تنطق بالمذلة والخضوع للشرير الأكبر.

إلى متى ؟

بقول تعالى : “ وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا”.

كما قال تعال : “ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ “.

كلام الله المعجز على الأرض ..

والتاريخ يخبر أصحاب العقول الصحيحة .
أقوام تجبروا فذهبوا .
وحضارات قامت ، ثم زالت بسبب ظلمهم وجبروتهم .
و قادة ، تم تعظيمهم ، وكشف التاريخ أنهم كانوا يحملون عقولاً جوفاء ، وأجساداً من كرتون ، فكان مصيرهم الإحتراق .
إقرأوا التاريخ ، من الأيام الغابرة ، مروراً بالحضارات :  ما بين النهرين ، الكنعانية ، الفرعونية ، اليونانية ، وادي السند ، الصينية ، الأنديز . عاد ، ثمود ، الأحقاف ... وغيرها من الحضارات التي سادت فترة ، ثم بادت .
بقي لبعضهم آثار ، من أعمدة وتماثيل، وأجساد يابسة ؛ ليكونوا عبرة .

وجميع الحضارات إنتهت ، لأنها إختارت الغرور الفارغ ، والحرب مسلكاً لها ، والتدمير هدفاً لسياساتها ، والعداء منهجاً لعلاقاتها مع الآخرين. لقد كفروا بالخالق.

“ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ”.

وعجباً ، ممن لايستفيد من التاريخ !

لم آت بشئ من عندي جديد .. المتتبع لما يحدث في العالم اليوم ، يرى ، كيف تهاوت أنظمة ، لأنها تركت العدل ، ونهجت الجور والظلم داخل بلادها ، وفي منطقتنا ، وفي العالم ..
ويشهد العالم اليوم ؛ بداية تهاوي أنظمة كنظام ولاية الفقية ، والنظام التركي في الطريق ، وأخرى تلوح في الأفق مؤشرات النهاية .
ولا يغرن من أحد تلك القوى الكرتونية ، لقد أزال الله تعالى الإتحاد السوفيتي ، وهو يبدوا لنا في عز قوته.
وأكاد أجزم أن أدوات الشر ؛ هم في الطريق .. صنعوا رؤوس الإرهاب ، ليرتد عليهم ويخلص العالم منهم.

يصنعون بأيديهم هلاكهم .

المتآمرون ، دوماً يهلكون أنفسهم بالإجتماعات السرية والتخطيط لصالح الشر ، ويتركون مصلحة شعوبهم .. هم لايرون طريق الخير .. 

الأخيار ، يراقبون ، يعرفونهم مما جرى ويجري، وما سيجري ، من أعمالهم وتحركاتهم العلنية والسرية، وإذا ما تخطى المتآمرون حدودهم فإن الحزم والعزم والقوة الجبارة أمامهم.
في بلاد الحرمين الشريفين ، المملكة العربية السعودية : “ “نحن أصفى من العسل لمن أراد صداقتنا ونحن السُّم الزعاف لمن أراد تكدير صفونا”.

سيروا أيها المتآمرون ؛ الأدوات على طريق الإجرام خلف أسيادكم ، ليس لكم إلا التعب والمشقة ، والنهاية المحسومة ، كما في التاريخ .
أو الطريق الذي تريده العقول السليمة، وستجدون من ينصركم ويقف بقوة معكم للسلام والرخاء لشعوبكم وعلى الأرض.
عودوا إلى شعوبكم ، خذوا بهم إلى الأمن والسلام والرخاء .

• راقبوا الحج ، وما فيه ، من حسن تدبير ، وما فيه من عبر أرسلها رب العباد ، عوناً لمن يقوم بخدمة البيتين وضيوف الرحمن ؛ لتعرفوا قوة المملكة “.
يد حانية .. ويد ممسكة بالزناد .
والحياة الأطول والأسعد، لمن يعمر الأرض ، ويحارب الأشرار.

-----

• بين الشك والفطنة علاقة ، كما العلاقة بين المؤامرة والخديعة في الحرب والسلم.
- الحرب خدعة – أليس كذلك - ؟ أم مؤامرة؟
- المؤامرة ، لاتنبت إلا في البيئة المناسبة.
- ومن الشك فطنة.. أقول ( من / تبعيض ) .. يقول تعالى “ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ “.

• لماذا يخطط العسكريون للحرب ، وعلى ماذا يقوم التخطيط ؟
• من الخطأ ؛ أن تحسن الظن في عدوك ، إنما الصحيح أن تحسن الظن في خيرك ، وترجو لعدوك العدول عن شره.
• التحليل الإستراتيجي ، وقراءة الحدث ، كفنان ملهم يرسم لوحة بقطع من الفسيفساء.
• علينا أن نتذكر دائماً : ثقافة الغرب تقوم على الشك ، في تعليمهم وحياتهم الإجتماعية ، وثقافة العرب والمسلمين تقوم على اليقين.
• يخسر العرب ؛ متى وضعوا اليقين منهجاً بدون بحث .. ينتهي إلى الشك. وليس إلى عين اليقين .
• أما اليقين ، هو البحث حتى نصل إلى عين اليقين/ ولنا في رسول الله أسوة حسنة ، كان “- صلى الله عليه وسلم ، لايتخطى آية حتى يعرف أصحابه معناها ويطبقوها ..

• ومن الواضح أ ن ثقافة الغرب متأثرة بالتطاحن والحروب في القرون الوسطى ، والصليبية ، وحتى الحروب العالمية ، وما فعله هتلر ، ومن سبقه من الرومان .. حروب على الأرض ، هم أسها وأساسها..

• في الغرب ؛ منهجهم الشك .. ولايبحثون عن عين اليقين. لأنهم لايفكرون من نواة الدماغ ، بل من قشرته. فيظلوا في شك دائم .. وهنا قد يلتقيان : من ثقافته شك لايهدف إلى عين اليقين ، مع أصحاب يقين لاينتهي إلى عين اليقين .

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية