أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
في ذكرى البيعة لولي العهد


محمد بن سلمان .. عن قُرب

عبدالله العميره

ونحن نعيش ذكرى مرورعام على تولي الأمير محمد بن سلمان؛ ولاية العهد.

سأتحدث في هذا الحيز بشكل مختلف.

سأتحدث عن مشاهدة وقراءة – قدر المستطاع – في عقلية سموه ، وكيف اعتمد عليه والده ، منذ وقت مبكر.

من يقرأ ويحلل في عقلية ولي العهد ، لن يندهش من الإنجازات الظاهرة حالياً .

فطموحه ، أن يحقق ما يفكرفيه ويخطط له والده الملك سلمان؛ من أجل رفعة هذا الوطن ، الذي يعتبرانه ؛ وطن الأمتين العربية والإسلامية ، والدولة المحورية في استقرار وأمن دول وشعوب العالم أجمع . المملكة الساعية إلى الخير في أصقاع الأرض.
منذ دراسة سمو ولي العهد الجامعية ، ثم تمرسه في السياسات بهيئة الخبراء ، وما يوكل إليه من مهام ، وقربه من والده الملك سلمان ، في إمارة الرياض . كل تلك الخبرات حققت في سموه كثيراً مما رآه ولمسه الملك سلمان ، وتراه أسرة آل سعود الكريمة من خلال مجلس الأسرة ، والشعب السعودي، في رجل ؛ تتوفر فيه علامات القيادة لدولة عالية الشأن ، ولها مستقبل أكبر .
--
أحكي واقعاً ، من خلاله متابعة سموه عن قرب ، ومعرفته ؛ من بعض المواقف.

ولابد من الإيضاح ، أن المدة التي تابعت الأميرمحمد فيها عن قرب - في الأشهر الأخيرة من 2009 حتى نوفمبر 2011- ؛ كانت وجيزة . وهي فترة استلامي مسؤلية التحرير بمجلة الإمارة ، إلى صدور الأمر الملكي بتعيين (الأمير سلمان) وزيراً للدفاع ، طبعاً ، كما تعلمون ، بعد ذلك ولياً للعهد ، ثم ملكاً على البلاد.

غادرت الإمارة مع من غادر ، وعدت إلى وظيفتي بجريدة الرياض ، حتى وفاة الأستاذ تركي السديري – رحمه الله ، وتفرغت لوكالة “ بث “. أمارس عملي الصحفي والإداري فيها ، وهي وكالة أنباء خاصة ، أسستها في 2013 ، ومُنحت ترخيصاً عليها من وزارة الإعلام . وهي أول وكالة أنباء سعودية خاصة ، إنطلقت بترخيص.
فترة قصيرة ، وبطبيعة الحال ، لم أكن ملاصقاً دائماً لسموه . ولكنني أتابع نشاطاته ، بحكم عملي في المجلة.
وتأصل الحب لسلمان ولمحمد بن سلمان ، حتى بعد العمل بالمجلة ، فمن صميم عملي / كصحفي ، متابعة نشاطات رجالات الدولة ، وعلى رأسها القيادة .. أتابع أخبارهم ، وأنقلها ، وأحلل ما يظهر لنا من أخبار ، ورؤى ، وتصريحات .. أتابعهم بعين الصحفي.

وهذا رأيي ، المبني على قصص واقعية ، أستخلص لكم منها أجزاء يسيرة عن فكر ولي العهد ، و جميعكم يفهمه من خلال الإنجازات الظاهرة في عام .
والإنجازات؛ لم تكن لتتحقق ، لو لم يكن وراءها رجل المرحلة الجديدة من مراحل الحكم في بلادنا / الملك سلمان بن عبدالعزيز – أمد الله في عمره.
لايمكن أن يحدث ما نراه ، إلا في المملكة : حروب، لم تُوقف التنمية .. والمسيرة التنموية بالمملكة ترتقي ، ورعاية الحرمين الشريفين تزداد ، والسير على المنهج القويم هو الدائم ، مع التطوير.
تنمية وتطوير على ثوابت راسخة وقدرة على مواجهة الصعاب . بل وتخطيط لخير البشر .
مما أذكره في حديث الأمير محمد للمجلة ، تأكيده : “ أننا دولة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر “ ..
وكان شُغف سموه ؛ التخطيط لتكون هذه البلاد في أعلى ما يمكن من الحضارة ، مع الإرتكاز على الدين والعلاقات الإنسانية العميقة في المجتمع ، وتوثيق عرى التكافل والتساند، والإهتمام بتنمية المجتمع ومساعدة المواطنين بعضهم بعضاً ، والوقوف صفاً واحد مع دولتهم ليسعد الجميع .

أحكي من واقع ، وليس تحليل..

كما ذكرت ؛ شرفت في فترة سابقة ، أن أكون مسؤولا على التحريربمجلة ( إمارة ) ، تصدر عن إمارة مطقة الرياض ، عندما كان الملك سلمان – حفظه الله – أميراً على الرياض . إلى جانب المشرف العام على المجلة الأستاذ عساف أبوثنين ، السكرتير الخاص لأمير الرياض - آنذاك . وهو من أنبل رجال الأمير ( الملك ) ممن شرفت بالعمل إلى جانبه.
وبقيت مشرفاً على تحرير العمل الصحفي ، ثم رئيساً للتحرير ، منذ تأسيسها حتى غادر – حفظه الله – الإمارة ، وزيراً للدفاع في نوفمبر 2011 ، بعده ولياً للعهد ، ثم ملكاً.
في تلك الفترة – أشرفت على إصدار المجلة منذ العدد (0) واستمرت شهرياً.
قبل إشرافي على المجلة ورئاستي لتحريرها ، كنت رئيسا لتحرير مجلة parents ، الصادرة عن المجموعة السعودية للأبحاث والنشر ، وقبلها مديراً للتحرير بجريدة الإقتصادية ، وقبلها في جريدة الرياض .

في المجموعة السعودية للأبحاث والنشر ، رُشحت للإشراف على مجلة ( إمارة ) من قبل الأمير فيصل بن سلمان - أمير منطقة المدينة المنورة حالياً - حينها كان سموه رئيساً لمجلس إدارة المجموعة. وكان هذا الإختيار؛ شرف، ووسام على صدري .
والوسام الآخر ، هو صدور قرار الأمير فيصل باختياري وتعييني أميناً عاماً لجائزة الأميرة حصة بنت سلمان ، للصحفيات والكاتبات السعوديات – حفظهم الله جميعاً .
وكانت بداية لإنجاز فكرة أحبتها سمو الأميرة ، وهي المرأة المثقفة والمتعلمة / حاملة الدكتوراه ، وفكرها مشغول بتطور المجتمع، وبخاصة المرأة ، واهتمامها بنشر الوعي وتشجيع المبدعات. منذ كانت طالبة في الجامعة ، حتى حصولها على الدكتوراه من لندن.
وبدأت مع فريق عمل بدراسة الملفات ، وإعلان الإنطلاقة عندما تكتمل الدراسات .
ولكن لم يرد الله تعالى أن تنطلق الجائزة في الوقت المحدد ، فتم تأجيلها إلى حين.
أما أكبر الأوسمه ، فهو أن أشاهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان – يحفظه الله - كل يوم - تقريباً ، في إمارة الرياض ، وكنت أحرص على حضور مجلسه اليومي ، واستقباله للمواطنين ، واستمع لحواره معهم.. حوارات مفعمة بالمسؤلية ، والإنجاز ، ومليئة بالصدق والمحبة والتقدير والإحترام المتبادل.
أقرأ فيها ، وأحلل أبعادها.
من اللقاءات – في المجلس المفتوح - أستشرف أسئلة أطرحها على المسؤلين ، وبخاصة على المحافظين وأهل الخبرة والعلم والمعرفة ، ممن يتم إختيارهم ، ويتم نشر اللقاءات معهم في المجلة ، في وضوح وشفافية منقطعة النظير بين وسائل الإعلام السعودية والعربية .
ومما تعلمته من سيدي خادم الحرمين الشريفين ، عشقه لحرية الفكر ، وحبه للعلم والإنتاج العلمي والفكري .. ومما تعلمته ، أن أمارس الحرية الصحفية والفكرية مع المسؤلية / “ الحرية المسؤولة”.
جملة عميقة ، أثرت في حياتي العملية إلى أبعد حدود .
رجل بهذا الفكر ، كيف لايكون مؤثراً على كل من هو قريب منه، أو يسمعها عنه – حفظه الله ، فكيف الحال بمن يعدّه ليكون المستقبل؟

الأمير محمد بن سلمان ، كنت أعلم بوجوده في الإمارة ، له موقع المسؤلية في عقل وقلب سلمان .
وأول مرة التقي فيها بسموه ، في إحدى ردهات الإمارة ، المؤدية إلى مكتب أمير الرياض ، بادرته بالسلام ، ورد التحية بأحسن منها - في غاية التهذيب والأدب والتواضع، مع ابتسامة تجبر من يشاهدها ؛ على حب هذا الرجل ، ولو من أول لقاء ، فابتسامته – حفظه الله – صادقة ، تمس شغاف القلوب وتؤثر في النفوس.
كنت ذاهباً إلى مكتب المشرف العام على المجلة، السكرتير الخاص لأمير الرياض الأستاذ عساف أبوثنين بالدور الرابع ، وعلمت أن الأمير سلمان ( الملك ) دائماً يطلب الأمير محمد ، فيسارع إليه بالحضور، في الدور الثاني – نشعر بأهميته وقيمته عند والده.
صارت مشاهداتي لسمو الأمير محمد معتادة ، فهو دائماً قريب من والده ، ينهل من فكر سلمان.
وكان الأمير سلمان ( الملك ) يحرص على وجود محمد عندما يحل ضيف على الإمارة.
وبالمناسبة ، عُرف عن الملك سلمان ؛ ثقافته العالية ، وسعة إطلاعه وحبه للقراءة ، وعشقه للمناقشة .. وكنت أعلم – آنذاك – أنه يجلس مع جميع ابنائه بعد صلاة الجمعه في مكتبته الخاصة بالقصر؛ للقراءة ، ويناقش مع أبنائه آخر المستجدات / في شتى الثقافات والعلوم . ينهلون منه ، ويستنير بآرائهم وأفكارهم جميعاً..
حكى لي الأمير سلطان بن سلمان في حوار صحفي ؛ عن إرتباط الملك بأبنائه جميعاً وترابط الأسرة ، وعن حب الملك للقراءة ، إلى درجة أنه – حفظه الله - لايستغني عن كتاب بجانبه. ويختار دوماً ؛ الأحدث والأعمق والأشمل ، ومن بينها كتب مترجمة.

بعد اتمامكم قراءة هذا المقال ، يمكنكم الدخول من هنـــــــــا ، للإطلاع على حواري مع الأمير سلطان بن سلمان ، وتم نشره بجريدة الرياض في 1 يناير 2017م ).

هذا بالإضافة إلى حبه للأدباء والمفكرين ، وأهل الرأي ، وكان الأمير محمد يحرص أشد الحرص أن يكون ملاصقاً لوالده وأخوته ، وقريب من أهل العلم والرأي .
---

في يناير 2011 أجريت لقاءاً صحفياً شاملاً مع سمو الأمير محمد ، في مكتبه بإمارة الرياض.
جهزت الأسئلة.
وعادة في حواراتي الصحفية ، أعد أربعة محاور فقط ، وهي الرئيسية ، بخاصة مع كبار المسؤلين .
وخلال الحوار أعرف ؛ إذا كان المسؤول يريد الإستمرار ، أو الإكتفاء ، عندها أكون قد حققت جزءاً كبيراً مما أريد.
وغالباً ، في لقاءاتي مع أصحاب السمو ، والمسؤلين الكبار ، تكون الحوارات في غاية الأريحية .
وفي اللقاء مع سمو الأمير محمد ، إنطلق الحديث سهلاً مريحاً لي ، وسار كما يريد سموه ، وبما يحقق ما أريده كصحفي .
خرجت من مكتب الأمير محمد منبهراً ، فرغم سنوات عمري الطويلة في الصحافة ، ولقاءاتي بالعديد من كبار المسؤلين ، إلا أن حواراُ كذلك الحوار؛ لم يحدث من قبل أن التقيت بحجم ثقافة وإدراك وبعد نظر رجل مثل الأمير محمد بن سلمان .
ثقافة عالية جداً ، وإلمام بالسؤال ، والإجابات تتعدى المطلوب بشموليتها وما تحتويه من معلومات جديدة.
وأعني ، أن الصحفي ، يستعد بأسئلة لاتزيد عن أصابع اليد ، ومحددة ؛ ومن خلال إجابات الضيف تظهر أسئلة كثيرة. وإذا كان الضيف من النوع الثقيل والواثق ، فتحصل على معلومات لاتتوقعها.
العجيب في ذلك اللقاء بسمو الأمير محمد بن سلمان ، معظم إجاباته تخلق لي أسئلة متلاحقة. ولا أخفيكم أنني كنت حريصاً ، على اختيار الأسئلة المناسبة ، وحتى لا أكون مُحْرَجاً ، فيما لو طرحت سؤالا بعيداً عن إختصاص سموه في ذلك الوقت.
وذكرت لكم سابقاً بعض خلاصة ذلك اللقاء ..

ومعلوم عند الصحفي المتمرس ، أن اصعب اللقاءات ، عندما يكون أمامه مسؤول خبير ، لديه معلومات غزيرة ، ويملك الثقة ، والإستعداد أن يتحدث في كل شئ - ويعرف هدفه ، ويعرف تماماً ما يجب أن يعرفه الرأي العام .
هذا هو الأمير محمد بن سلمان ..
رجل متحدث من طراز فريد .
يملك رؤية بعيدة ، وقدرة على قراءة المستقبل ، من معطيات بسيطة.
منظم الفكر ، واضح ، مباشر.
رجل مقدام ، جرئ .. جرأة الفارس النبيل.
في عباراته أبعاد ، ويعلم جيداً حدود تلك الأبعاد. ويسير بخطى متوثبة وحكيمة .
توثب الحكماء الشجعان الواثقين .. وهذا لأسلوب ، لا يراه إلا الحكماء .
عندما يقول ؛ فإنه يعني ما يقول ، وسينفذ ما يقول ، ويصمم على التتفيذ .
لديه صبر وجلد ، وتحمل ، مع حذر، ولا يوقفه هذا الحذر عن هدفه .. ويعرف إلى أين هو ذاهب ، وماذا يريد. ومع من يتحدث ، وحدود ما يمكن الحديث فيه .
---
وسموه ولياً للعهد ، وقد تحقق ما يراه الجميع اليوم – بعد عام - ، أرى من وجهة نظري البسيطة ، أن الرجل طموحه أعلى مما نراه ويراه العالم اليوم .
نحن نشهد ونلمس ، بعض ما يريده ، وقد مضى عام واحد على توليه ولاية العهد .
من يعرف محمد بن سلمان ، يرى فيه سلمان بن عبدالعزيز.. ومن سمع عن المؤسس الملك عبدالعزيز ، يقول عن محمد :  هذا الحفيد من ذلك الرجل الهمام.
عام من ولاية العهد ، وإنجازات ؛ لم تتحقق هكذا ، لوحدها .
كل شئ يسير بقدر ، والمستقبل أمامنا ، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي العهد الأمين محمد بن سلمان – حفظهما الله ، وأمد بعمرهما ، وحفظ الله الوطن وأبناء الوطن ، وأبناء الأمتين العربية والإسلامية ، المخلصين منهم .

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية