أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
الإعلام الأزموي

عبدالله العميره

وجه أحد المعاهد في الرياض دعوة لي “سأعلن عنه مع التفاصيل لاحقاً “ لتقديم برنامجاً / دورة ، لمدة ثلاثة أيام ، عن “الإعلام الأزموي”.

كيف نواجه الأزمات ، إعلامياً ؟ بخاصة الإعلام المصمم هندسياً لإستغلال الأزمات.

ماذا يمكن أن أقدم ؟

التحضير سهل ، والإستعداد – بفضل الله – موجود .

سؤالي لنفسي ، ليس من الحيرة فيما سأقدم .
بل في البحث والتركيز على محاور تحفز على التطبيق العملي.

الإعلام الأزموي / علم ليس بجديد ، وبُحث فيه كثيراً / طبعاً لن تنتهي الأبحاث فيه ، مثله ، مثل أي علم .. يتجدد ويتطور .

سؤالي ؛ نابع من دهشتي لهذا التناقض بين ما يطرحه الباحثون في هذا العلم ، وبين ما يمارس على أرض الواقع . فكل الإعلاميين – ليس عندنا فقط في العالم العربي ، بل حتى في الغرب ، يتعاملون مع الأزمات يومياً ( بعلم ودراية ، أو من غير دراية !).
كل الصحفيين يرتكزون في عملهم على الأزمات / المصائب ، والمشاكل ، بحثاً عن الإثارة.

وقليل من الإعلاميين / الصحفيين ؛ يفكرون في نتائج ما يطرحونه ، وفي العلاج .. وقد لايخطر على بعض المتعاملين مع الصحف من مراسلين ومحررين ؛ بأن البحث عن الإثارة بين الأزمات ، هو تعميق أكثر للأزمات في المجتمع . بخاصة طرحها بهذا الأسلوب المتابع في وسائل الإعلام العربية .
أحياناً أعذرهم ، لأن الباحثين عن الإوجاع ( بكسر الهمزة ) ، أكثر من المعالجين . وهذا من الجذور المغذية للتردي !

إن المجتمعات العربية بحاجة إلى تفكيك ثقافة التوجع والأوجاع والتشاكي والتشاؤم ، والبحث عن المشكلات والميل إلى أخبار الكوارث والحوادث.
وإعادة بناء أجيال تستطيع المواجهة ، ولايقف أمامها حاجز يمنع التقدم والإنتاج الخلاق، وتستطيع أن تبدع في وضع الحلول قبل المشكلة.. وجيل من الإعلاميين يتقنون التعامل مع الأزمات ، وما قبلها وبعدها .

والإعلام جزء مهم من الحل ، إنما ليس كل العلاج يوجد في الإعلام . هناك المنبر والمدرسة ووسائل الترفيه والتثقيف الأخرى ، والبرامج الإجتماعية .. إلا إذا اعتبرنا تلك المنافذ هي من وسائل الإعلام ؟!
وإذا اعتبرناها كذلك ، فوجب التأكيد على غرفة إعلام ( سياسية ، عسكرية ، إقتصادية .. إجتماعية ...الخ موحدة / كنترول ، يتحكم في كل المداخل والمخارج .

لذلك سألت نفسي :

هل أناقش الأزمات ، وطريقة إعدادها ؟ أم نقلها ، أومواجهتها وعلاجها ؟
من المؤكد أن المنظمين للبرنامج ، قد حددوا الهدف من الدورة ، وهو : كيفية تعامل القيادات والصحفيين مع الأزمات . ومهارات المواجهة ، والمسؤليات ، والرؤى والأفكار الجديد المتعلقة بالمواجهة والمعالجة والمبادرة.

لا أخفيكم ، أن كل همي ؛ هو التطبيق ، أما التنظير ؛ فالجامعات والمتخصصين في هذا الشأن ، أشبعوا الموضوع حتى التخمة ، وأناخوه في أدراجهم ، حتى صار من الماضي الناشد للتطوير والتطبيق.
مربط الفرس في سؤالي : أنه لم يتم تطبيق إلا القليل مما امتلأت به الكتب والأدراج في جامعاتنا من أبحاث ودراسات !

ما يهمني مناقشته ، هو ما يمكن تطبيقه.. وحتى يحدث ذلك لا بد من معرفة تامة بـ :

- علم نفس الجماهير وتصنيفهم وأساليب التعامل معهم .
- الأزمة ، تعريفها .
- ماهو الإعلام الأزموي ؟ ومراحل الأزمة.
- والإعلام بين إدارة الأزمات وصناعتها.
- وخطط وتقنيات صناعة الأزمات .. ومواجهتها.
- وتصميم الرسائل الإعلامية .. والوسائل.
- والمتابعة والتقييم.
- والأهم ، وجود الأدوات الفاعلة للتنفيذ.

ما أريد التأكيد عليه ، هو المقدرة على التنبؤ بالأزمات ومواجهتها ، ومعالجتها ، والإستفادة منها.

هل نحن مستعدون للعمل ؟ أم سنكتفي بالأبحاث والدراسات .. ومتابعة ما يصنعه العدو وينتجه ويبثه ؟
إلى متى نبقى صامتين / أو غير مؤثرين ؟

ولماذا نبقى سلبيين ؟

في الفترة السابقة ، تحركت الجماهير السعودية في “ السوشيل ميديا “ بشكل ملفت .. وهذا يتطلب دراسة.

في ختام هذا المقال ، أؤكد أن في المملكة حراك مقبل مختلف ، يتجه إلى إعلام ينطلق من رؤية تتوافق مع الطموح ، وتلبي الإحتياجات للتعامل مع الواقع ، وتحقق المستقبل .

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية