أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
الأمن والإرهاب .. والسفر إلى تركيا

كتب - عبدالله العميره

موضوعان،تحدثت حولهما،مع زميل في قناة الإخبارية،بإدارة زميلة مذيعة.

وقبل البرنامج المعروض مباشرة ( ظهرالأثنين 22 إبريل 2019) ،بخاصة بعد المحاولة الإرهابية في الزلفي، وتواتر الأخبارعن أفعال الأتراك بالسائح/ السعودي ، وكل العرب، ولدت فكرة هذا المقال.. وادرك أن الفكرة ليست جديدة ، ولكن لي رؤية .

ذكرت في تغريدة لي :

اندهاشي من محاولات عبث للإرهابيين ،مع علمهم ، وعلم من أمرهم ؛ ومن ألهمهم ؛ أنهم سيلقون حتفهم لا محالة !!

هل يريدون فرقعة ؟

كل مرة تقع الفرقعة على رؤوسهم !

أي إنسان في رأسه ذرة من عقل ، لابد أن يسأل :
كيف تفكر تلك الأدوات البائسة في قتل نفسها ، وتقديم أرواحهم قرابين لشياطين أنقرة وطهران والدوحة، وأسياد الشر؟!
هل يعتقدون أنهم سيؤثرون بأفعالهم الجبانة على دولة قوية ، كالمملكة العربية السعودية ؟!
وإذا عرف السبب بطل العجب.. والسبب أصبح مكشوفاً.

إنها سياسة الإجرام في هذا العصر ( يفجرون ويقتلون ويعبثون بنا ، بواسطة منا/ أويتبعون سياسة : أقتلوهم بأيديهم )
الجبناء ، لايستطيعون المواجهة .
والجبناء يظهرون بثوب ، وهم لايريدون للأزمات في بلاد العرب والعالم أن تنتهي . يغذون الإرهاب في العراق واليمن ، والشام ، وبلاد العرب الإفريقية ، ويصمتون،ويظهرون لنا أنهم يحاربون الإرهاب .
الكبار ؛ الصامتون عن أنقرة وطهران والدوحة. إما أنهم يستهينون بالعرب .
ولا يفكرون أن من يمارس الإرهاب ويدعمه ؛ لا أمان له، وسينقلب عليهم.
أو أن الحقد غشي على أدمغتهم.
أو أنهم ، لاشئ ، هم أيضاً أدوات كبيرة!

الأدوات الأصغر؛ من الحاقدين في أنقرة وطهران ، استطاعوا أن يوظفوا أدوات أصغر منهم، من إخوان الشياطين والقتلة في طهران وأنقرة والدوحة، وشكلوا بقعاً ملتهبة، ويستثمرون في جهل بعض العرب البسطاء ، المغيبون تماماً عن المشهد ، كصبية الحوثي الذين يزج بهم الشيطان ، ويفهمهم أنهم يقاتلون إسرائيل وأمريكا في شمال اليمن ، وأدوات العبث في بلاد العرب!

وهكذا السلسلة ، تنتهي بأفراد ، غر صغاراً ، غسلت أدمغتهم ، ونزع الخيرمنهم ،وأشبعوا من حقد الشياطين على العرب والمسلمين ، وعلى الأخيار في العالم .

* خاطرة في سؤال حول إستثمار الأعداء في جهل البسطاء العرب/ أو الغوغاء : أليس للحكومات دور؟.. كيف ، ولماذا وصل العبث في دول عربية ( بخاصة الجمهوريات منها) إلى مبتغى العابثين؟
أليس لأنظمة الحكم ، وإدارة الناس / بخاصة التعليم والتثقيف ؛ دور فيما وصل إليه العرب ؟!
ومع كل ذلك ، نشهد أن الحالة/ أعني ما حدث بالأمس ، ويحدث اليوم مثله في الجزائر والسودان وليبيا… شكّل صدمة عند المواطنين العرب، وبدأوا في الإستفاقة .
رغم كل ذلك؛ إنني من المتفائلين بأن المواطن العربي ، صار أكثروعياً و إدراكاً .
صحيح أنه وعي يجئ على فقر وتخلف وتفكك وعدم قدرة على مواجهة العدو. إنما ما يريح ، هو وجود دول عربية زادت قوة ، كالمملكة العربية السعودية ، التي تعتبر حائط الصد المتين ، مع شقيقاتها الثلاث: مصر والإمارات والبحرين ، ودول أخرى بدأت تستفيق.

استطيع القول أن القادم أجمل ، مع بعض الصبر ؛ ستكون حالة العرب أفضل ، وقوتهم أكثر تأثيراً .
الإرهاب الآن بدأ ينخنق ، وقد نشاهد آخر رفساتهم. مع أنني أجزم بقدرة رجال الأمن على التصدي للقتلة والعابثين بضربات إستباقية، لا تخطرعلى بال المجرمين .
ولابد من الحذر ، ولابد أن يزيد تفاعل المواطن مع رجال الأمن، للقضاء على المجرمين .

* دول لها تأثير ، إكتشفت أن سياسات حكوماتها السابقة كانت خطراً عليها.
أرى / مثلاً ، الولايات المتحدة ، وكأنها بدأت تستفيق ، بعد أن كاد الرئيس السابق ، يغرقها في الإرهاب الإيراني.
أعتقد ، أن أدوار أنقرة ، وطهران سيتم تحجيمها ، وكذلك دور تلك الدولة الصغيرة / أعني حكومة قطر، لا أعتقد أن أكبر دولة في العالم ستوافق على أن تحطم الدوحة كبريائها / لايمكن لرئيس كالرئيس ترامب يرضى أن تعجزأمريكا عن كبح غرور الحمدين وأدوارهما في إشعال الإرهاب بالعالم .
نعم .. لقد أصبح عند العالم هاجس مكشوف : كيف تعجزأمريكا عن ردع الدوحة وأنقرة وطهران ؟!!
بعض الناس ، يقول أن أمريكا متواطئة.
وبعضهم يقول ، أن الخرق واسع ، والرئيس ترامب يعالجه بقوة .
وبعضهم له أقوالاً أخرى .

وأنا قولي ، أن الله مع الحق ، وسيكون مع من يريد الخير والسلام .
هذه ليست أمنية عاجز، بل قول مؤمن ، والتاريخ شاهد.. الحق منتصر على الشر ولو بعد حين.

يقول الله تعالى : “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ”.

* وما يحدث في تركيا عجيب !
هل يوجد حاكم حكيم في العالم يحارب إقتصاد بلاده ، كما يفعل أردوغان ؟
الأتراك يسيئون للمواطنين السعوديين .. أكثر من 1000مواطن سعودي مفقودين في تركيا - بحسب وسائل الإعلام .. ما ذنبهم،وبأي حق .
إلا أنها سياسة الحقد ، والعقلية الهوجاء.

* طرحت الزميلة المذيعة في الإخبارية ، ما يشبه السؤال ، بأن هناك إعلام يسئ للسعوديين/ وتعني للسائح السعودي في الخارج ؟
كلنا نعلم، أن بلاد الدنيا مفتوحة للسائح السعودي،ومشهود له بالطيبة.أما النوادر من بعض إساءة تصرفات هناك أوهنا فلا حكم له.
هذا يحدث من كل الجنسيات.وأرى أن السعودي مثال للطيبة والمحبة والألفة.
وأراه من أكثرشعوب الأرض إنتشاراً في العالم، مدركاً ما له ، وما عليه .. إلا اللمم.

وذكرت في الحلقة مثال لأحد أبنائي، سافر ليقضي فترة من شهر العسل مع زوجته في أوروبا. وكان سؤالي الأول له بعد العودة :
كيف هو استقبال أهل تلك البلاد لكما،وأشادا كثيراً بطيبتهم ، وحسن استقبالهم وتعاملهم ..وكانت النمسا محطتهم الأولى أوروبياً، وأقاموا فيها معظم إجازتهم ، وعادا بانطباع رائع عنها . كما أن سمعة السعوديين هناك رائعة .
سعدت بهذا الإنطباع .

وأؤكد أن بلاد العالم السياحية مفتوحة للسعوديين ، وغيرهم.وتركيا هي الخاسرة.
وفي ذات الوقت الذي تسئ فيه تركيا للسائح السعودي ، يوجد الآلاف من الأتراك بيننا في المملكة ، يعيشون مطمئنين ، ومكرمين .. مع أنهم لم يأتوا إلى السعودية لينفقوا ، بل ليأخذوا..
ويخالجني شعورمؤسف على تلك الدولة التي تعتبر قريبة إلى عاداتنا وتقاليدنا ، ومحببة لنا ، وأشهد ما تفعله تجاه المواطنين السعوديين أوالخليجيين أوالعرب ..وشعورآخر يبدوا لي غير مستغرب من حكومة تديرها عصابات متعمقة ، وتكره الخير لتركيا والأتراك . ويفشلون في علاقاتهم مع كل العالم .
لم ينجحوا مع أوروبا ، وجيرانهم لايطمئنون لهم، والعرب يعرفونهم.

ولا أعلم متى يعرف الأتراك أنهم أصبحوا بحكم المنبوذين نتيجة تصرفات حمقاء .
ولا أعلم ، متى تنبذ تركيا ، وإيران الإرهابيين ودعم الإرهاب ، ويعودان إلى الإرتباط بعلاقات جيدة مع الجميع، ويسعيان لخير شعبيهما ؟

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية