أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
سقوط إعلام الأعداء

الحملة المسعورة على المملكة ، فيها ما يُسر!

عبدالله العميره

أي فن من فنون عمل السلطة الرابعة ؛ لايُسمى أي منها عملاً صحفياً ، إذا خالف الشرف الإعلامي .

مهمة الإعلام ؛ هي الحقيقة ؛ الإنطلاق منها ، من أجل الوصول إلى تفاصيلها.

إذا لم ينطلق العمل الصحفي من معلومة حقيقية وموثقة فلا يعتبر عملاً صحفياً، ..  لنسمه ؛ عبث دعائي.

وبالتالي سينحسر تأثيرة ( فقاعة ، ثم تنفجر ) .. إستمرار أثرها في ذهن الجمهور ، بتركها دون تفكيك – والعمل الأكمل ؛ يكون في التفكيك وإعادة البناء ، مع شغل إعلامي بالتوازي وباحترافية على مكون جديد .

ماذا يجري اليوم في العالم ؟

حدث مثل قضية جمال خاشقجي ، خلقوا منها حرباً إعلامية !

من الواضح أن هذا الحدث ؛ حلقة ضمن سلسلة استخدام ( الجريمة المركبة المنظمة المعقدة ) .. والمقصود بها السعودية ، وليس جمال خاشقجي .
.
“ وإذا وقعت الجريمة المركبة ، المعقدة ، المنظمة ، فتش عن المستفيد ؟!”

لماذا خاشقجي؟ ، وهو ليس بالشخصية المميزة .. يوجد عدد من الصحفيين السعوديين الأكثر تميزاً من جمال خاشقجي .. ومثقفون أكثر شهرة ، وعلماء أكبر أثراً وتأثيراً وأهمية.

تاريخ خاشقجي معروف ، ومثله كثر ، بعضهم توارى ، وبعضهم أظهر الندم على ماسبق ، وبعضهم الآن في مناصب ، بعد أن أظهروا إخلاصهم لوطنهم ، فنالوا ماكانوا يتمنوه قبل الندم .

ولايوجد عائلة في السعودية ، إلا يعرفون جيداً قيادتهم .

ولم يُعرف عن السعودية أنها تخاف من مواطن عادي مطلع ، أوكبير ؛ يعلم كل شئ .. لأنه – وببساطة ، لايوجد شر تخفيه الحكومة السعودية .. فهي مملكة خير ، وللخير .

وفيها رجال لهم تاريخهم الصادق منذ الأزل / منذ قيام هذه الدولة ، ومثلهم ؛ كثرٌ من المحبين ، في الداخل والخارج.

ويوجد من يُسمى بمعارضين ؛ تتعامل معهم الحكومة السعودية بحكمة ، وصبر طويل ، لعلهم يتبصرون.. ومن لم يعد إلى صوابه، فإن الوطن يهمله ويحتقره ، ويتركه يعيش بقية حياته ذليلاً تحت أقدام الأعداء.

فلماذا هذه الحملة المسعورة على المملكة ، وبهذا الشكل المركز فور اختفاء خاشقجي ؟

من ردة فعلهم ، وتحرك المرتزقة ، تتبين حقيقتهم.

الهدف السعودية ، لمكانتها في العالم العربي والإسلامي ، ومواقفها الصلبة ، ولأنها القوة المانعة للشر.

أساليبهم مثيرة للسخرية !

ذكرأولئك الأعداء في سلسلة تغريداتهم وأخبارهم ، أن جمال هاشقجي قد قُتل .

والمثير للدهشة ، إصرارهم على ، أنه قُتل ؟!
بل حددوا طريقة قتله ، بأنه قُطع بالمنشار ؟!
وأن ساعته كشفت كل شئ ؟!
ومرات قالوا أنه وجد مرمياً في موقع قريب من اسطنبول ؟!
وتراجعوا ، وقالوا أنه لم يمت ؟!
ثم قالوا أنه شوهد في الرياض ؟!

ماهذا العبث ؟

أي إعلام هذا ؟

ألهذه الدرجة يستخفون بعقول الناس ؟

من الواضح أن الحقد متمكن منهم ، ومنفعلون ، ومتخلفون عن الإعلام الحديث ، وواقع المجتمعات في العالم مع التقنية .

ومع ذلك سأذهب بتحليلي حول أفعالهم من منطلق علمي ..

طريقتهم - في هذه الجزئية - يمكن أن نضعها تحت شكل من أشكال الدعاية ، وهو ما يُسمى بـ ( الإثارة والدفع ) ، الإعتماد على الأحاسيس والغرائز ببث الشائعات – والهدف ؛ هو محاولة ضعضعة كيان الرأي العام ..  جزء من الحرب النفسية .
ولهذا الشكل من الدعاية ، مضادات ، وأسلحة المضادات مزدوجة ( استخدام سلاح العدو ضده ، ثم الضربة المفاجئة القاتلة بالسلام المبتكر المضاد ) .
قد يكون العدو ، متهيئاً للضربة المعاكسة ، لكنه، من المستحيل أن يعرف نوعها وكيفيتها ووقتها .
السلاح القوي ضد العدو ، أن العدو يبني على هدف ، هو في ذلك النطاق المسمى :  بمحاولة “إغتصاب الجماهير بالكذب “ .. هذا - في النهاية يجعل بناءه هشاً.
وقد لاحظنا أن السعودية / على المستوى الرسمي ، لم ترد ، إلا ببيان ذكرت فيه إختفاء المواطن جمال ، وأكدت حرصها على سلامة جميع مواطنيها .. وآخر التصريحات السعودية عن تعاون السلطات التركية معها لكشف الحقيقة .
خبرين في فترتين ، ما بينهما ، تراقب الحكومة السعودية ما يجري على الساحة الإعلامية ، وتجمع المعلومات .
تعامل الحكومة السعودية ، المنطلق من حكمتها وقوتها في الوقت نفسه / وهذه ليست المرة الأولى التي تراقب السعودية الحدث / أي حدث يمسها ، ثم تنهيه لصالحها .

أكثر ما يُدهش المتابع والمراقب للإعلام المعادي ، تلك الجرأة في اختلاق الأكاذيب ، والجرأة في طرح المعلومات المتضاربة .

أؤكد ؛ أن الجمهور أكثر وعياً مما يتوقع صناع الشر الإعلامي .

وأريد التأكيد على عدة نقاط ؛ تؤكد فشل الحملة على السعودية :

- وعي الجماهير.
- الكذب الصريح والدجل الفاضح في وسائل الإعلام المعادية.
- ما يحدث في وسائل الإعلام تلك ،توكد:أنها واقعة تحت سيطرة لوبيات شريرة / وتلك اللوبيات يمكن كشفها ، وبالتالي إضعاف تأثيرها.
- وما ذكرته في مقال سابق ، أن من يكتب ضد السعودية هم من المرتزقة ، يتحركون بحسب “ الدولار” وتوجيه الأشرار ، وليس من شعور وطني أو عن محبة لقطر أو تركيا – على سبيل المثال -، وهو ما يؤدي إلى خلوا تعليقاتهم وكتاباتهم من صدق ومشاعر تمس وجدان المتلقي ( الكلمة الصادقة تدخل مباشرة ، والكاذبة تتوقف ، وينفر منها الإنسان السوي، ويطردها ويحاربها ) .

• الحال تتطلب مراجعة أكبر لإعلامنا ، فقد انتهى زمن مخاطبة الذات ، يجب أن تصل رسالتنا إلى العالم قوية / ونحن نملك القوة اللازمة المنطلقة من الحقيقة والحق ، تصل إلى العالم بلغات عدة ، وبلغة صحفية عالمية . وأن تتوحد المصادر .

• الحملة المسعورة على المملكة ، فيها ما يُسر!  :

1- كل مرة يتم صقل معدن المواطن السعودي ، وقوة التلاحم مع القيادة.
2- كل مرة يُقدم الأعداء خدمة للسعودية والعرب والإسلام ، من حيث لايريدون .. فهذه الحملة أدت إلى توجه العالم إلى السعودية / يركزون على قوتها ، واقتصادها ، وإعجاب بحكمتها في التعامل مع الأحداث.
ودهشة عالمية من هبة الشعب للدفاع عن وطنهم ، وقوة حجتهم ، وإنكشاف دجل العدو.
وتتذكرون ماجرى بعد وقوع جريمة 11 سبتمبر ، وكيف تركت الحقيقة أثرها الإيجابي على بلادنا وأمتنا العربية ، كيف صار الإسلام مطلباً ، وانتشر أكثر عن ذي قبل. فيما يسقط العدو في شر أعماله .
3- تكشف لنا الحملات المسعورة بعض مواقع ضعفنا الإعلامي ، لنعالج الخلل ، ونزيد من قوتنا / أحياناً ؛ عدوك يهدي لك عيوبك من حيث لايدري ولا يريد .
4- الحدث يؤكد قوة السعودية وقدرتها الكبيرة في التعامل مع الأزمات الخطيرة بثقة عالية ، وان أي أحد لايستطيع إستفزازها ، وأنها قادرة على تحقيق النصر بطريقتها.

من الفقرة الثانية ، يظهر سؤال ، ربما يجول في خاطر أحد من المتابعين :

إذا الأمر كذلك ، بأن كل ما عمل العدو ، شراً ، إنقلب عليه ، فلماذا يكرر شروره ؟

سؤال منطقي ، أليس كذلك ؟

الإجابة من وجهة نظري :
1- الأشرار ، أذكياء جداً ، لكن ذكاؤهم كذكاء إبليس ، لو فكروا في الخير ، لصاروا أغبى خلق الله / بمعنى ، ليس في رؤوسهم غير الشر ، ولايوجد نقطة للخير، ويحسبون أن الكرة الأرضية شر ، وكل من يعيش عليها أشرار ، إلا هم !!
2- إستراتيجيتهم الشيطانية ، تقوم على الجريمة ، وتكرارها ، حالما تهدأ ردة فعل الأولى .. وهذا ؛ باعتقادهم يُنسي العالم عملياتهم الشريرة السابقة ، ويرون أن العمليات الكثيرة تربك في متابعة الفاعل ، ويعتقدون أن العالم لن يصل إليهم ويوقفهم .. الواقع ، أنهم لايرون أنهم يُصفّون أنفسهم بأنفسهم . وأنهم يعيشون في كبد؛ يتلوه كمد بعده إحباط ، وأن الآخرين الشرفاء ؛ أكثر استقراراً ورسوخاً .

• لذلك ؛ الأشرار ، معزولون ، منبوذون ، مكروهون – وهذا مرتكز يجب أن ينطلق منه إعلامنا لتعريتهم وفضحهم تماماً ، والقبض عليهم ومحاكمتهم في المحاكم الدولية ومحاسبتهم ومعاقبتهم أمام العالم .

• إننا نرى أموراً في حياتنا ، قد تبدو لنا سيئة ، ولكنها في النهاية ؛ لصالحنا.

يقول الله تعالى في محكم التزيل :  “ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ “.

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية