أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
آه يازمن


كتب – عبدالله العميره

في مساء الجمعة ..

إتصل بي الزميل والصديق الشاعر والفنان التشكيلي ومراسل صحيفة الرياض في القطيف منير النمر .. وقبل الإتصال أرسل لي عبر الواتس صورة لآخر لوحاته .

قال : أن هذه هي باكورة إنتاجه في العام 2019.

وفاجأني بهذه اللوحة “ العبقرية “ .

أخذت وقتاً أتمعن في تفاصيلها، وقدرته العجيبة على تحريك فرشاته بأنامله السلسة الذكية.

طلب مني إسماً للوحته.
واقترحت عليه “ آه يازمن “

إختيار الإسم ؛ مسألة لابد أن تكون مرتبطة بعدة أبعاد ، غير الظاهر في الصورة حتى لاتُفسر إلى أبعد مما يظهر من فن وإبداع.
إنني مؤمن بأن الفن / أي فن ، لايحاكي مشاعر الناس ويحركهم ، ويجذبهم ؛ فإنه ليس بفن.
لو لم أكن عارفاً بمنير النمر ، ويعرفني ، لما شاركني في رؤيته .
شاب مخلص ، في جوانحه يحمل وطناً ووطنية تنبض بالحياه .
وكأي فنان ، يطلق العنان لخياله ، مستشعراً هموم الحياه ومتغيراتها.
وما يزيد من حسه الفني العالي ، هو صحفي يعمل في صحيفة الرياض منذ سنوات طويلة. وبالتالي هو متشبع بكل الأبعاد ، ويعرف كيف يدخل إلى عقل المتلقي .
حقيقة .. لم أشاهد في حياتي لوحة بهذا الجمال ، وبهذا الحجم من القدرة الفنية.
وربما أكون غير متابع جيد .
إنما المؤكد أن الجمال يجذبني بشتى صورة.

وأرى هذه اللوحة فريدة ، في أبعادها ومعانيها .. والأهم في خصوبة خيال الفنان ، وقدرته على تطويع فرشاته لتنساق وراء أنامله .
المعطيات في هذا الزمن متغيرة ، والمفاهيم إنقلبت .
فقد أصبح للضباع أصوات تلاحق الأسود بدون خجل.

لا أريد أن أشخص الفكرة على حالة واحدة ، كالحالة القطرية ، أو الإيرانية .
ضباع يلاحقون الأسود ، في الإعلام من بعيد – ولا يجرأون الإقتراب من عرين الأسود ..
والدول العظمى / أو كما تسمى بهذا في الغرب أو الشرق ، تمنح الفرصة للضباع ليستأسدوا على الملوك.

أرى في اللوحة بعضاً من تلك المعاني ، وأخرى .
الأسد يضع يديه على وجهه ، ليس جبناً ، بل خجلاً ودهشة من محاولات تغير مفاهيم لن تتغير .

الأسد يبقى أسداً قوياً ، والضبع ضبع ، والكلب كلب.

وأرى أبعد من اللوحة / غير مرئي .
وكأن الضباع التي وصلت إلى ما وصلت إليه ، ومحاولتهم تضييق الدائرة على الأسد ؛ إلا أن الرعب يملأ قلب الرعاع .
فلا يستطيعون الإقتراب أكثر من عرين الأسد.
ماذا لو أزاح الأسد يده ، وأطلق زئيره ؟!

وهذا التصوير ينطبق أيضاً عل مادون ذلك ، من أسود مهمشة ،، في عالم يتقدم فيه الضباع.
يبقى الأسد ؛ أسد.
والضبع ضبع..

وفي النهاية ؛ لن يصح إلا الصحيح.

-----

( تفاصيل الخبر عن اللوحة موجودة في “ بث “ ، ويمكن الدخول بالضغط هنا )

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية