الولايات المتحدة توقع عقد مشاركتها في إكسبو الرياض 2030

news image

وزيرا خارجية السعودية والولايات المتحدة يوقعان عقد المشاركة الأمريكية الرسمية في إكسبو 2030، تمهيدًا لإعداد جناح يستعرض الابتكارات والتقنيات الأمريكية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.

الرياض | بث

31 أكتوبر 2026

وقّعت الولايات المتحدة الأمريكية عقد مشاركتها الرسمية في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، في خطوة تنقل مشاركتها من إعلان الالتزام إلى التحضيرات التنفيذية، وتعزز الحضور الدولي للحدث الذي تستضيفه العاصمة السعودية.

ووقّع العقد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة أتلانتا الأمريكية، بحضور الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة.

ويمهد الاتفاق لإعداد الجناح الأمريكي وبرامجه وتجربة زواره، حيث تعتزم واشنطن استعراض ابتكاراتها وتقنياتها، والتعريف بقدرات شركاتها وفرصها التجارية، إلى جانب تعزيز الشراكة الاقتصادية مع السعودية.

ومن المقرر أن ينطلق المعرض في الأول من أكتوبر 2030 ويستمر حتى منتصف مارس 2031، وسط توقعات سعودية باستقطاب أكثر من 42 مليون زيارة من أكثر من 200 دولة.

قراءة بث | أبعد من المشاركة

تكتسب الخطوة الأمريكية أهمية تتجاوز التمثيل الرسمي في المعرض؛ إذ تمنح الشركات ومؤسسات الابتكار الأمريكية منصة دولية للتواصل والاستثمار، وتضيف إلى إكسبو الرياض حضورًا اقتصاديًا وتقنيًا مؤثرًا.

كما يعكس توقيع العقد استمرار التعاون السعودي الأمريكي في المجالات الاقتصادية والتقنية، رغم التوترات الإقليمية، ويؤكد أن الاستعدادات للحدث العالمي تسير وفق مسار طويل المدى.

وتتمثل القيمة الأهم لإكسبو الرياض في قدرته على تحويل مشاركات الدول من عروض مؤقتة إلى شراكات ومشاريع وفرص استثمارية تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء المعرض.