ولي العهد يطلق «إكزوبوت»

news image

الأمير محمد بن سلمان:

  • خطوة جديدة في بناء منظومة صناعية مستدامة ومزدهرة.
  • تمكين صناعة السيارات لتصبح رافدًا أساسيًا للنمو الاقتصادي.
  • جذب الاستثمارات وتمكين الكفاءات الوطنية.
  • تعزيز دور القطاع الخاص في بناء المنظومة الصناعية.
  • جعل المملكة مركزًا إقليميًا وعالميًا رائدًا في صناعة السيارات.

 

جدة | بث

أطلق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الأمير محمد بن سلمان، اليوم، أولى سيارات شركة «سير» الوطنية تحت اسم «إكزوبوت»، في خطوة تنقل مشروع صناعة السيارات السعودي إلى مرحلة المنتج الفعلي.

وتأتي «إكزوبوت» بفئتي السيدان والدفع الرباعي، وتمثل البداية ضمن أسطول من سبعة إصدارات تعتزم الشركة طرحها تباعًا خلال السنوات الخمس المقبلة، بأحجام وأنظمة دفع مختلفة.

وقال ولي العهد إن إطلاق أولى سيارات «سير» يمثل خطوة جديدة في بناء منظومة صناعية مستدامة ومزدهرة، وتمكين صناعة السيارات لتصبح رافدًا للنمو الاقتصادي من خلال جذب الاستثمارات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وصولًا إلى جعل المملكة مركزًا إقليميًا وعالميًا في هذه الصناعة.

وسيتم إنتاج جميع طرازات الشركة في مجمع «سير» الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية ضمن منظومة صناعة السيارات التي تعمل المملكة على تطويرها، فيما تؤكد الشركة أن تصميم وهندسة «إكزوبوت» جرى محليًا وفق مواصفات عالمية. وكانت «سير» قد أعلنت أن منشآتها تستهدف بدء إنتاج المركبات خلال الربع الرابع من 2026.

وتستهدف الشركة خلال السنوات المقبلة بناء سلسلة توريد محلية واسعة؛ إذ أعلنت في فبراير الماضي اتفاقيات جديدة بقيمة تتجاوز 3.7 مليارات ريال، ضمن استراتيجية تستهدف توطين 45% من مواد ومكونات السيارات بحلول 2034.

وبحسب التقديرات المعلنة، يُتوقع أن تسهم «سير» بأكثر من 30 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2034، وأن تحسن الميزان التجاري بنحو 79 إلى 80 مليار ريال، إلى جانب توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

من شركة إلى صناعة

إطلاق «إكزوبوت» لا يعني فقط أن السعودية أصبحت تملك علامة سيارات وطنية.

الأهمية الحقيقية تكمن في ما يأتي خلف السيارة:

مصنع، وموردون، ومكونات، وهندسة، وتقنيات، ووظائف، وسلسلة توريد، وسوق تصدير محتمل.

وهذا هو الفارق بين استيراد سيارة وبناء صناعة سيارات.

فالشركة لا تستهدف تجميع مركبات جاهزة فقط؛ بل تعمل على توطين مكونات ومواد وخدمات هندسية داخل المملكة، وقد وقعت اتفاقيات مع شركات محلية ودولية لبناء هذه المنظومة. كما ترتبط «سير» بشراكات تقنية وصناعية مع شركات عالمية تشمل BMW وFoxconn وSiemens وغيرها.

لماذا السيارات؟

صناعة السيارات من الصناعات التي لا تقف عند المنتج النهائي.

كل سيارة تستدعي حولها صناعات أخرى:

الحديد والألمنيوم والبلاستيك والزجاج والإلكترونيات والبطاريات والبرمجيات والروبوتات والخدمات اللوجستية والصيانة والتدريب.

ولهذا فإن القيمة الاقتصادية لا تُقاس بعدد السيارات المباعة وحده، بل بحجم ما ينشأ حولها من سلسلة صناعية محلية.

وهذا يفسر تركيز «سير» على رفع المحتوى المحلي، ونقل المعرفة، وتأهيل الكفاءات السعودية، بدل الاكتفاء بخط إنتاج نهائي.

من 2022 إلى 2026

أطلق صندوق الاستثمارات العامة شركة «سير» في 2022 بوصفها أول علامة سعودية للسيارات الكهربائية، ضمن استراتيجية تستهدف إنشاء قطاع جديد يساهم في تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمار ونقل التقنية.

واليوم، بعد أربع سنوات، تظهر أول سيارة.

وهنا تتغير طبيعة المشروع.

منذ 2022 كان السؤال:

هل تستطيع السعودية بناء شركة سيارات؟

بعد «إكزوبوت» يصبح السؤال:

إلى أي حجم تستطيع أن تبني صناعة سيارات؟

قراءة BETH

أهمية «إكزوبوت» ليست في شكل السيارة وحده، ولا في كونها تحمل اسمًا سعوديًا.

الأهم أنها تمثل الاختبار الأول لسلسلة صناعية كاملة بدأت المملكة ببنائها منذ سنوات.

فنجاح المشروع لن يُقاس فقط بالمبيعات.

سيُقاس أيضًا بنسبة المكونات المحلية.

وبعدد الموردين السعوديين.

وبالوظائف النوعية التي يخلقها.

وبقدرة المصانع المحلية على الدخول في سلاسل التوريد العالمية.

وبمدى قدرة «سير» على الانتقال من السوق السعودية إلى الأسواق الإقليمية ثم الدولية.

وهنا يصبح تصريح ولي العهد عن جعل المملكة مركزًا إقليميًا وعالميًا لصناعة السيارات هو مفتاح الخبر كله:

السيارة هي المنتج الأول؛ أما المشروع الحقيقي فهو صناعة كاملة تُبنى حولها.

عناوين مستنبطة من تصريح ولي العهد

أقواها عندي:

السعودية تبني صناعة السيارات

ويمكن أيضًا:

«سير» تفتح الصناعة الجديدة

السيارة تصبح رافدًا للنمو

السعودية تستهدف مركزًا عالميًا

«إكزوبوت» تبدأ رحلة الصناعة

من السيارة إلى الصناعة

ولو أردت عنوان BETH الأكثر مباشرة للخبر نفسه، فأميل إلى:

السعودية تطلق «إكزوبوت»

أما لو أردنا تحويله إلى تقرير اقتصادي أعمق لا مجرد خبر إطلاق، فأرى:

السعودية تبني صناعة السيارات

لأن هذا هو المعنى الأكبر للحدث.