الرياض تواصل إنجاز مشروعاتها النوعية

اقتراب اكتمال الواجهات الخارجية لمركز «عِلمي» في مدينة مسك، بتصميم مستوحى من الطبيعة السعودية، ضمن مشروعات العاصمة التي تجمع التطور العمراني والاستثمار في المعرفة والابتكار وفق رؤية السعودية 2030.
الرياض | بث
2 نوفمبر 2026
تواصل العاصمة السعودية الرياض تنفيذ مشروعاتها التنموية والعمرانية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع تقدم الأعمال في مركز «عِلمي» بمدينة محمد بن سلمان غير الربحية «مدينة مسك»، واقتراب اكتمال تكسية واجهاته الخارجية.
ويتميز المشروع بتصميم معماري كروي مستوحى من زهرة «شدق الجمل»، ليقدم نموذجًا يجمع بين ملامح الطبيعة السعودية والتصميم الهندسي الحديث، ويضيف معلمًا معماريًا جديدًا إلى العاصمة.
ويُعد المركز إحدى المبادرات المعرفية التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، ويستهدف توفير بيئة تعليمية تفاعلية تجمع العلوم والتقنية والابتكار، من خلال معارض وتجارب عملية ومساحات مخصصة للاستكشاف والتجريب.
ويركز المشروع على تنمية الفضول العلمي لدى الأطفال والشباب، وتحويل المعرفة من محتوى نظري إلى تجارب تفاعلية تساعد على تطوير مهارات التفكير والاكتشاف والإبداع.
وكان المركز قد أنجز هيكله الإنشائي الرئيسي في فبراير الماضي، قبل انتقال الأعمال إلى مراحل تركيب الواجهات والتجهيزات الداخلية، فيما يستهدف المشروع اكتماله خلال الربع الثاني من عام 2027.
ويأتي تقدم أعمال المركز ضمن التحول الذي تشهده الرياض عبر مشروعات متنوعة تشمل تطوير البنية التحتية والمرافق الثقافية والتعليمية والوجهات الحضرية، بما يعزز مكانتها مدينةً عالمية للمعرفة والأعمال وجودة الحياة.
قراءة بث | الرياض تصنع مستقبلها
لا تكمن أهمية مركز «عِلمي» في تصميمه المعماري المميز وحده، بل في الوظيفة التي سيؤديها بعد تشغيله.
فالاستثمار في المرافق العلمية التفاعلية يمثل امتدادًا للتعليم التقليدي، ويساعد على تنمية التفكير العلمي وإعداد الأجيال للقطاعات الاقتصادية والتقنية المستقبلية.
ويأتي هذا المشروع ضمن عشرات المشروعات الجديدة والتطويرية التي تشهدها العاصمة السعودية، تعد من الأضخم عالميًا، في تحول عمراني واقتصادي ومعرفي يعيد تشكيل الرياض ويؤهلها لمستقبل أكثر تقدمًا.
وفيما تتوزع المشروعات الكبرى على مختلف مناطق المملكة، تتميز الرياض بمشروعات نوعية، أبرزها حديقة الملك سلمان، والمسار الرياضي، والرياض الخضراء، والدرعية، والقدية، والمربع الجديد، ومطار الملك سلمان الدولي، ومشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، إلى جانب المشروعات الثقافية والتعليمية والتقنية، والاستعدادات لاستضافة إكسبو الرياض 2030.
وتتفاوت هذه المشروعات في مراحل تنفيذها وتشغيلها، لكنها تشترك في هدف يتجاوز تطوير المباني والمرافق إلى تنويع الاقتصاد، وتحسين جودة الحياة، وتوسيع فرص الاستثمار والعمل.
وهنا تتجلى إحدى دلالات التحول في الرياض: فالتنمية لا تُقاس بما يُشيّد من مبانٍ ومرافق فحسب، بل بما تنتجه تلك المشروعات من معرفة وفرص وقدرات بشرية، وما تضيفه إلى حياة الإنسان ومستقبل الأجيال.
إعداد وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة بث