السعودية تؤكد: الطاقة النووية خيار إستراتيجي
المملكة تؤكد من كوريا الجنوبية أن برنامجها النووي يتجاوز إنتاج الكهرباء إلى توطين الصناعات المتقدمة وبناء الكفاءات الوطنية وتعزيز أمن الطاقة.
إنشيون | بث
28 أكتوبر 2026
أكدت السعودية أن الطاقة النووية تمثل خيارًا إستراتيجيًا طويل المدى، ضمن توجهاتها لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنها، وبناء قطاع اقتصادي وتقني جديد يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
جاء ذلك خلال مشاركة المملكة في المؤتمر الوزاري الدولي السادس بشأن القوى النووية، الذي تستضيفه مدينة إنشيون الكورية حتى 29 أكتوبر، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء دوليين.
وأوضح الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ورئيس الوفد السعودي، أن البرنامج الوطني للطاقة الذرية لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يشمل تطوير الصناعات عالية التقنية، وتوطين المعرفة، وتنمية القدرات الوطنية، ورفع تنافسية الاقتصاد السعودي.
وأكد التزام المملكة بتطوير برنامجها النووي وفق نهج تدريجي ومتوازن، يستند إلى المعايير الدولية والاستخدامات السلمية، مع تعزيز الأمان والأمن النوويين والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ودعا إلى توسيع التعاون الدولي في التقنيات النووية المتقدمة، وتطوير سلاسل الإمداد، وتأهيل الموارد البشرية، وتعزيز ثقة المجتمعات بالطاقة النووية من خلال الشفافية.
قراءة بث
تتجاوز أهمية البرنامج النووي السعودي تنويع مصادر إنتاج الكهرباء إلى بناء قاعدة صناعية وتقنية متقدمة.
فالتوسع في الاستخدامات النووية السلمية يفتح مجالات للاستثمار وتوطين الصناعات المتخصصة، وتأهيل الكفاءات السعودية، وتطوير سلاسل إمداد ذات قيمة اقتصادية طويلة المدى.
ويعكس هذا التوجه انتقال المملكة من التعامل مع الطاقة النووية بوصفها مصدرًا إضافيًا للكهرباء إلى اعتبارها أحد مسارات التنمية الصناعية والتقنية وتعزيز أمن الطاقة مستقبلًا.