تدشين المنطقة المركزية بحائل - غداً

news image

برعاية أمير المنطقة وبحضور نائبه.. افتتاح مشروع المنطقة المركزية غدًا الأربعاء على مساحة تتجاوز 750 ألف متر مربع، وأمين حائل المهندس سلطان الزايدي يؤكد أن المشروع يفتح فرصًا جديدة للسياحة والاستثمار ويحسن جودة الحياة.

 

 

حائل | بث

27 أكتوبر 2026

تستعد مدينة حائل غدًا الأربعاء17  جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 28 أكتوبر 2026 م لافتتاح مشروع تطوير المنطقة المركزية، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، في خطوة تنموية تعيد تشكيل وسط المدينة وتحوله إلى وجهة حضرية للسياحة والترفيه والتجارة.

ويمتد المشروع، الذي نفذته أمانة منطقة حائل بالشراكة مع برنامج جودة الحياة، على مساحة تتجاوز 750 ألف متر مربع، بتكلفة تقارب 268 مليون ريال، ويرتبط بستة طرق رئيسية، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الزايدي: تحول حضري جديد

أكد أمين منطقة حائل المهندس سلطان بن حامد الزايدي أن المشروع يجسد الدعم الذي تحظى به التنمية من القيادة السعودية، والمتابعة الميدانية من أمير منطقة حائل، واهتمام وزير البلديات والإسكان.

وأوضح أن المشروع أنجز بنية تحتية متكاملة ومساحات حضرية أعادت تشكيل وسط المدينة، بما يعزز جودة الحياة اليومية للأسر والشباب.

وأشار إلى أن المنطقة المركزية تستهدف تنشيط الحركة التجارية وإيجاد فرص استثمارية للمستثمرين والحرفيين، وتعزيز مكانة حائل وجهة سياحية تجمع بين أصالة تاريخها وتطلعاتها التنموية.

مساحات خضراء ومرافق متكاملة

يضم المشروع ثلاثة آلاف شجرة، ومسطحات خضراء تتجاوز 30 ألف متر مربع، إلى جانب 18 كيلومترًا من المسارات، منها 12 كيلومترًا للمشاة وستة كيلومترات للدراجات.

كما يشمل مسرحًا مكشوفًا بمساحة 13 ألف متر مربع، ونوافير تفاعلية على مساحة 12 ألف متر مربع، و1500 موقف للسيارات.

ويوفر المشروع 250 ألف متر مربع للفعاليات المجتمعية، و17 موقعًا تجاريًا، إلى جانب تطوير سوقي برزان وسماح، وتهيئة مواقع للأسواق والفنادق، وإدخال أنظمة حديثة للإدارة والإضاءة والمراقبة والخدمات الذكية.

التراث يلتقي الاستثمار

يربط المشروع المعالم التاريخية، ومنها قصر القشلة وقلعة أعيرف، بالمرافق التجارية والترفيهية الحديثة، بما يعزز الحركة السياحية ويحافظ على الهوية العمرانية والثقافية للمدينة.

ويمثل افتتاح المشروع محطة مهمة في جهود أمانة حائل لتطوير البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري، بعد مراحل من التخطيط والتنفيذ والمتابعة الميدانية.

قراءة بث

أهمية المشروع لا تكمن في مساحته أو تكلفته وحدهما، بل في إعادة تعريف وظيفة وسط حائل.

فالمساحات التي كانت مخصصة لحركة المركبات والأسواق التقليدية تتحول إلى وجهة مفتوحة للمشاة والأسر والأنشطة الاجتماعية والتجارية.

ويمثل المشروع نموذجًا للتكامل بين التخطيط العمراني والاستثمار والحفاظ على التراث، كما يبرز دور أمانة المنطقة بقيادة المهندس سلطان الزايدي في تنفيذ أحد أبرز مشروعات التطوير الحضري في حائل.

الخلاصة

حائل تستعد لافتتاح وسط مدينة جديد يجمع بين التاريخ والحياة العصرية، ويمنح السكان والزوار مساحات أوسع وفرصًا اقتصادية وسياحية جديدة.