فجر اليمن – اليوم 22: تفكيك الصواريخ

news image

 

التحالف يدمر خمسة أنفاق وأربع منصات إطلاق ومخزنًا للصواريخ الحوثية، ويستهدف خطوط الإمداد والتحصينات داخل اليمن، بعد اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض.

 

26 أكتوبر 2026

إعداد وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH

دخلت عملية «فجر اليمن» يومها الـ22 بتصعيد عسكري استهدف قدرات الحوثيين الصاروخية وخطوط إمدادهم، بعدما أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ عملية نوعية في مناطق سيطرة الميليشيا، ردًا على الاعتداءات المتكررة  .

وأكد المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي تدمير خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، وأربع منصات إطلاق، ومخزن للصواريخ، إلى جانب استهداف تحصينات الحوثيين وتجمعاتهم ومعداتهم العسكرية على خطوط المواجهة.

الرياض وصنعاء

أعلنت الدفاعات الجوية السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.

وفي أعقاب الهجوم، أعلن التحالف تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ في صنعاء، استُخدمت إحداهما في إطلاق الصاروخ باتجاه العاصمة السعودية، مؤكدًا استمرار تفكيك شبكة الصواريخ الحوثية.

وتأتي هذه التطورات بعد موجة واسعة من الهجمات الحوثية، شملت إطلاق صواريخ باليستية ومسيّرات باتجاه المملكة، اعترضتها الدفاعات الجوية السعودية.

كما امتدت الاعتداءات الحوثية إلى الداخل اليمني، باستهداف قرى ومناطق سكنية ومواقع تؤوي نازحين بالصواريخ، ما يضاعف المخاطر على المدنيين.

الجبهات اليمنية

امتدت عمليات التحالف إلى خطوط إمداد الحوثيين بين مناطق سيطرتهم، وتحصيناتهم وتجمعاتهم وعتادهم على خطوط التماس.

وتظل جبهات تعز ومأرب ولحج من أبرز مناطق المواجهة بين القوات الحكومية والحوثيين، فيما تواصل القوات الحكومية عملياتها لتثبيت مواقعها ومواجهة الهجمات.

ضرب مصادر التهديد

تكمن أهمية العملية الجديدة في استهداف سلسلة القدرة الصاروخية الحوثية، من التخزين والإطلاق إلى الإمداد والتحصين.

فنجاح هذه العمليات في تعطيل الشبكة بصورة مستمرة قد يقلل قدرة الحوثيين على تكرار الهجمات، بينما يبقى مدى تأثيرها مرتبطًا بحجم المخزون البديل والقدرة على إعادة بناء المنصات.

ويؤكد التحالف مواصلة إجراءاته العسكرية لحماية المدنيين والأعيان المدنية في السعودية واليمن.