فجر اليمن 13: صعدة تحت الضربات

news image

 

التحالف يدمر منصتين للصواريخ الباليستية في صعدة ويستهدف تهريب الأسلحة عبر الحديدة؛ والقوات اليمنية تصد هجمات الحوثيين في تعز، فيما يتجدد استهداف مطار عدن.

 

17 أكتوبر 2026

إعداد وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH

دخلت عملية «فجر اليمن» يومها الثالث عشر مع استمرار الضربات الجوية والعمليات البرية ضد الحوثيين، في مواجهة تتوزع بين استهداف القدرات الصاروخية وخطوط الإمداد، ومحاولات السيطرة على المواقع الاستراتيجية.

التطورات الميدانية

صعدة: أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية، فيما استهدفت غارات أخرى أنفاقًا وتحصينات حوثية في معسكر كهلان.

الحديدة: عرض التحالف مشاهد لعمليات استهداف تهريب الأسلحة بحرًا إلى المحافظة، في إطار الجهود الرامية إلى قطع خطوط إمداد الحوثيين وتقليص قدراتهم العسكرية.

تعز: أعلنت القوات اليمنية، بإسناد جوي، صد هجمات حوثية في الشقب وجبل هان، واستهداف تجمعات ومعدات عسكرية في جبل حبشي. وكانت القوات الحكومية أعلنت مقتل وإصابة 378 حوثيًا خلال مواجهات وغارات يوم الجمعة.

عدن: سقط صاروخان داخل مطار عدن الدولي مساء الجمعة، في ثاني استهداف خلال أقل من أسبوع. وأُخليت طائرة ركاب كانت تستعد للإقلاع إلى القاهرة، دون إعلان إصابات في الهجوم.

التداعيات الإنسانية

أعلنت السلطات اليمنية مقتل امرأة وإصابة خمسة مدنيين، بينهم امرأة وطفلة، جراء قصف وقنص حوثي استهدف مناطق سكنية في صبر الموادم بمحافظة تعز، وسط تزايد المخاوف من تدهور الإمدادات والخدمات الأساسية.

القراءة الاستراتيجية

تكشف عمليات اليوم عن ثلاثة اتجاهات متزامنة: استهداف منصات الصواريخ في صعدة، وتعطيل الإمداد البحري عبر الحديدة، ومنع الحوثيين من سيطرتهم على تعز.

لكن استمرار الهجمات على عدن والاشتباكات حول تعز يؤكد أن إضعاف القدرات العسكرية للحوثيين لم يتحول بعد إلى استقرار ميداني.

ويظل الاختبار الرئيسي للعملية هو قدرة القوات الحكومية على تحويل الإسناد الجوي والضربات الدقيقة إلى تقدم بري مستدام، مع حماية المدن والمنشآت المدنية وطرق الإمداد.