تضامن دولي مع السعودية

قادة الأردن ولبنان وألمانيا وتركيا يؤكدون لولي العهد إدانة اعتداءات الحوثيين ودعم أمن المملكة؛ ومواقف عربية ودولية واسعة ترفض استهداف المدنيين والمطارات وتساند الإجراءات السعودية لحماية سيادتها
الرياض | 13 أكتوبر 2026
متابعة وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH
تواصلت المواقف الدولية الداعمة للسعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية على أراضيها ومنشآتها المدنية، مع تلقي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالات هاتفية من قادة الأردن ولبنان وألمانيا وتركيا، أكدوا خلالها إدانة الهجمات والتضامن مع المملكة.
وتزامنت الاتصالات، التي جرت في 12 أكتوبر، مع سلسلة بيانات صدرت خلال الأيام الماضية عن دول ومنظمات دولية، أدانت استهداف المطارات والمدنيين، وأكد عدد منها دعم الإجراءات المشروعة التي تتخذها السعودية لحماية أمنها وسيادتها.
الأردن.. دعم كامل
أكد الملك عبدالله الثاني، خلال اتصاله بولي العهد، إدانة الأردن للاعتداءات الإرهابية الحوثية، ووقوف بلاده التام مع السعودية في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما أعلن دعم الأردن الكامل للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية مقدراتها.
لبنان.. تضامن مع السيادة
أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الاعتداءات التي تستهدف السعودية ومنشآتها الحيوية وتهدد أمنها واستقرارها.
وأكد تضامن لبنان الكامل مع المملكة ووقوفه إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
ألمانيا.. إدانة ودعم
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن إدانة بلاده للهجمات الحوثية على السعودية، مؤكدًا دعم ألمانيا وتضامنها مع المملكة.
كما تناول الاتصال أوجه التعاون الثنائي وسبل تعزيزه في عدد من المجالات.
تركيا.. الوقوف مع المملكة
أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجمات الحوثية، وقدم تعازيه لولي العهد في ضحايا الاعتداءات، متمنيًا الشفاء للمصابين.
وأكد وقوف تركيا الكامل إلى جانب السعودية ودعمها لكل ما يحفظ أمنها ويعزز استقرارها.
بيان رباعي.. دعم إجراءات الردع
أكدت السعودية ومصر وباكستان وتركيا، في بيان مشترك صدر في 11 أكتوبر، إدانتها الشديدة للهجمات الحوثية، وفي مقدمتها الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
واعتبرت الدول الأربع هذه الاعتداءات انتهاكًا لسيادة المملكة والقانون الدولي، وأعلنت دعمها الكامل للإجراءات المشروعة التي تتخذها السعودية لمواجهة التهديدات وردع مصادرها ومنع تكرارها.
كما حمّلت الحوثيين مسؤولية تداعيات الاعتداءات، وطالبت بوقفها فورًا ودون شروط.
مواقف خليجية وعربية
أكدت الإمارات تضامنها الكامل مع السعودية، ودعم الإجراءات الهادفة إلى حماية أمن المملكة واستقرارها.
وأعلنت قطر إدانة استهداف المطارات والمنشآت المدنية، وتأييد الإجراءات المشروعة لحماية السيادة السعودية.
وقدمت البحرين تعازيها في ضحايا الاعتداءات، فيما أدانت سلطنة عُمان الهجمات ودعت إلى ضبط النفس وتجنب اتساع التصعيد.
كما أعلنت سوريا وفلسطين تضامنهما مع المملكة، وأدانتا استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
مواقف دولية تتسع
أعلنت فرنسا تضامنها الكامل مع السعودية ودعم جهودها للدفاع عن أراضيها ومنشآتها.
وأدانت الهند الهجمات على مطار الرياض، مؤكدة رفض الاعتداءات على المدنيين، فيما استنكرت اليابان تكرار استهداف المنشآت المدنية.
كما صدرت إدانات من كندا وماليزيا وأستراليا، شددت على رفض استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأعلنت جمهورية القمر المتحدة تضامنها الكامل مع المملكة ودعم إجراءاتها لحماية أمنها، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الاعتداءات.
الأمم المتحدة.. وقف الاعتداءات
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجمات الحوثية على المطارات السعودية، مطالبًا بوقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية فورًا.
كما حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي ويزيد صعوبة جهود السلام.
وأكدت الأمم المتحدة ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، مع الدعوة إلى منع اتساع المواجهة في اليمن.
قراءة BETH
تكشف المواقف الدولية اتساع التضامن مع السعودية، وتبرز انتقال عدد من الدول من مجرد إدانة الاعتداءات إلى إعلان دعم الإجراءات المشروعة لحماية أمن المملكة وسيادتها.
وتكتسب هذه المواقف أهميتها من تنوع الدول التي أصدرتها؛ إذ شملت شركاء إقليميين ودوليين، ودولًا ترتبط بالسعودية بعلاقات أمنية واقتصادية ودبلوماسية مختلفة.
كما أن تركيز البيانات على حماية المدنيين والمطارات يعكس إدراكًا دوليًا للمخاطر التي يفرضها استهداف المنشآت المدنية على أمن المنطقة وحركة النقل والتجارة.
ولا تعني عبارات التضامن بالضرورة التزامًا بالمشاركة العسكرية؛ فالدعم السياسي والدبلوماسي والأمني يتخذ أشكالًا مختلفة بحسب موقف كل دولة.
والدلالة الأبرز أن الاعتداءات الحوثية لم تعد تُناقش بوصفها شأنًا يمنيًا فحسب، بل باعتبارها تهديدًا لأمن دولة محورية ولحركة الطيران والملاحة والاستقرار الإقليمي، وهو ما يفسر اتساع المواقف الدولية الداعمة للسعودية.