فجر اليمن 7: التصعيد يتسع
القوات اليمنية تواصل عملياتها في تعز والساحل الغربي، واعتداء مطار الرياض يخلّف 12 وفاة و309 إصابات.. والتحالف يتعهد برد حاسم، وترامب يدرس المشاركة العسكرية ضد الحوثيين
11 أكتوبر 2026
إعداد وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH
دخلت عملية «فجر اليمن» يومها السابع وسط استمرار المعارك في غرب اليمن وجنوبه الغربي، وتصعيد حوثي يستهدف المنشآت المدنية السعودية، في وقت بدأت فيه واشنطن دراسة المشاركة العسكرية المباشرة ضد الحوثيين.
العمليات العسكرية
تواصل القوات الحكومية اليمنية، بإسناد من التحالف، عملياتها على محاور تعز والساحل الغربي، بعد التقدم الذي أعلنته في الوازعية ومرتفعات جنوب تعز ومواقع قرب باب المندب.
وتتركز المواجهات على المواقع الجبلية وخطوط الإمداد المؤدية إلى الساحل، وسط مقاومة حوثية ومحاولات لاستعادة مواقع. ولا تزال بعض مناطق السيطرة موضع روايات متعارضة.
12 وفاة في مطار الرياض
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، ارتفاع حصيلة الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض السبت إلى 12 وفاة و309 إصابات، بينها حالات حرجة.
وشملت الوفيات أربعة سعوديين، وبنغلاديشيين اثنين، ومواطنًا واحدًا من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأكدت الهيئة استمرار تقييم الأضرار المادية التي لحقت بمرافق المطار.
التحالف يتعهد بالرد
حمّل المتحدث الرسمي لقوات التحالف، اللواء تركي المالكي، الحوثيين مسؤولية الاعتداء على إحدى صالات المسافرين، واصفًا استهداف المدنيين بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد بحزم على الاعتداء، وفق القانون الدولي الإنساني والقواعد العرفية للحروب.
وفي تطور متصل، جدد الحوثيون تحذيراتهم لشركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات السعودية.
ترامب يدرس التدخل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تدرس الانضمام إلى العمليات العسكرية ضد الحوثيين، مؤكدًا أن القرار سيتخذ سريعًا.
ولم يستبعد ترامب أن يؤثر الاعتداء على مطار الرياض في قراره السابق تأجيل الضربات الجديدة على إيران إلى ما بعد انتخابات نوفمبر، دون إعلان تغيير رسمي في ذلك القرار.
قراءة BETH | المآلات
المواجهة تنتقل من استعادة الأراضي إلى اختبار القدرة على حماية المنشآت المدنية وردع الهجمات العابرة للحدود.
ويضع الاعتداء على مطار الرياض الحوثيين أمام رد عسكري أعلن التحالف عزمه على تنفيذه، بينما تفتح تصريحات ترامب احتمال اتساع المشاركة الأمريكية.
وتبقى المرحلة المقبلة مرتبطة بنتائج العمليات في تعز والساحل الغربي، وقدرة القوات اليمنية على تثبيت تقدمها، ومنع استمرار الهجمات على الأراضي السعودية.
والتحدي الاستراتيجي لم يعد التقدم الميداني وحده، بل تحويله إلى سيطرة مستقرة تقلص قدرة الحوثيين على تهديد اليمن والسعودية والملاحة الدولية.