اليوم 212: اليمن في الواجهة

news image

تقارير عن تحضير عملية واسعة ضد الحوثيين تقابلها محاولة لفتح مسار سياسي؛ واشنطن تزيد حضورها العسكري، وهرمز يستعيد جزءًا من الحركة فيما يبقى الاتفاق الأمريكي الإيراني بعيدًا

 

إعداد وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH
 

دخلت الحرب يومها الـ212 مع بروز اليمن باعتباره الجبهة الأكثر قابلية لتغيير مسار الحرب خلال المرحلة المقبلة.

تقارير متداولة تتحدث عن استعدادات لعملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، هدفها إعادة السيطرة على مواقع استراتيجية مرتبطة بباب المندب وتأمين الملاحة في البحر الأحمر.  واستقرار كامل الأراضي اليمنية، وفي المقابل، ظهر مسار سياسي موازٍ؛ إذ يُنتظر اجتماع طارئ لدول «حلف مكة» في الرياض لبحث الأوضاع في اليمن والمنطقة .

أما بين واشنطن وطهران، فما تزال المفاوضات في حالة جمود. ترامب رفض العرض الإيراني الأخير، فيما تستعد إيران، وفق روايتها، للضربات الأمريكية. وفي الوقت نفسه، يتزايد الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك الاستعداد لوجود حاملة طائرات ثالثة. 

وفي هرمز، سجلت شحنات الغاز المسال خلال سبتمبر أعلى مستوى شهري منذ بداية الحرب، ما يعني أن المضيق يستعيد جزءًا من وظيفته، ويحد تدريجيًا من قيمة إغلاقه كورقة تفاوضية إيرانية.

التوقع:
المرحلة المقبلة قد تُحسم في اليمن قبل إيران.

فإذا نجح المسار السياسي في كبح الحوثيين، ينخفض أحد أهم مصادر توسيع الحرب. أما إذا فشل، فقد تنتقل المواجهة إلى عملية أوسع تعيد رسم الميدان حول باب المندب.

وعندها يصبح السؤال:

هل تبدأ نهاية الحرب من هرمز.. أم من باب المندب؟