صحافة العالم اليوم 1 أكتوبر | عيون BETH
الصحافة الدولية تنتقل من سؤال الحرب إلى كلفتها؛ هرمز يفقد جزءًا من تأثيره، العراق يدخل مرحلة جديدة، والسعودية تتقدم في معادلة أمن الطاقة
رصد وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH
إشراف: عبدالله العميره
نيويورك | هرمز يفقد قبضته
ترى وول ستريت جورنال أن قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز كورقة تفاوض بدأت تتراجع مع تعافي صادرات النفط في الشرق الأوسط إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب، واتساع استخدام المسارات البديلة، خصوصًا عبر السعودية.
الصحيفة تضع النفط اليوم في صدارة المفاوضات: كلما استمرت الإمدادات، تراجعت قدرة المضيق على فرض شروطه على السوق أو على طاولة التفاوض.
لندن | التفاوض بلا حسم
تواصل فايننشال تايمز قراءة المشهد من زاوية أن الوساطات لم تتوقف، لكنها لم تنتج صيغة قابلة للتنفيذ.
الخلاف لم يعد على مبدأ التفاوض، بل على من يبدأ أولًا: فتح هرمز، تخفيف القيود، وقف العمليات، أم التفاهم النووي.
واشنطن | العراق بعد الانسحاب
تضع الصحافة الأميركية اكتمال الانسحاب العسكري من العراق أمام اختبار جديد: قدرة بغداد على ضبط الفصائل المسلحة وإعادة بناء القرار الأمني داخل الدولة، فيما تعيد واشنطن توزيع وجودها في المنطقة.
باريس | أمن السعودية وأوروبا
تستمر الصحافة الفرنسية في ربط حماية المنشآت السعودية بأمن الطاقة الأوروبي، خصوصًا بعد التحركات الفرنسية لحماية ينبع والمنشآت الحيوية.
الزاوية الفرنسية تتجاوز الدفاع عن منشأة إلى سؤال أكبر: من يحمي طرق الطاقة عندما تصبح هرمز وباب المندب جبهتين في الحرب؟
السعودية في الصحافة العالمية
السعودية تظهر اليوم بصورة أكثر وضوحًا باعتبارها عامل استقرار في سوق الطاقة.
عودة خط شرق–غرب والشحن من ينبع، إلى جانب تعافي صادرات الخليج، أسهما في دفع صادرات المنطقة إلى مستويات تقترب من ما قبل الحرب، فيما تمر نسبة متزايدة من الشحنات عبر مسارات تتجاوز هرمز.
الخلاصة:
الصحافة العالمية لا ترى اختراقًا سياسيًا، لكنها ترى تحولًا اقتصاديًا مهمًا:
المفاوضات تتعثر، وهـرمز يتراجع نسبيًا، والسعودية تزداد أهمية في حماية تدفق الطاقة.
ومركز الحرب ينتقل تدريجيًا من من يطلق النار أكثر، إلى من يستطيع الصمود أطول.