السعودية تنظّم الذكاء الاصطناعي
تعزيز الإطار الوطني للاستخدام المسؤول يربط التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي بالحوكمة وإدارة المخاطر وحماية الحقوق، مع اتساع الاعتماد عليها في القطاعات الحكومية والاقتصادية
الرياض | بث
عززت السعودية، اليوم الثلاثاء، إطارها الوطني لحوكمة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، ضمن مسار يستهدف تنظيم التوسع السريع في تطبيقاته وربطه بمعايير واضحة للسلامة والأخلاقيات وإدارة المخاطر.
ويأتي التطور بعد إطلاق الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» خلال العام إطارًا وطنيًا لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أدوات لاعتماد مقدمي الخدمات وقياس التزام المنتجات بالمعايير الأخلاقية، بما ينقل الحوكمة من المبادئ العامة إلى آليات تطبيق ومتابعة أكثر وضوحًا.
ويركز الإطار على حماية الخصوصية والحقوق، وتقليل الآثار السلبية المحتملة للأنظمة الذكية، وتشجيع الجهات على تبني معايير مسؤولة عند تطوير الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
والأهمية هنا أن السعودية لا تتحرك فقط لبناء اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بل لبناء قواعد تحكم استخدامه بالتوازي مع التوسع فيه.
وهذا هو التحول الأهم:
من سؤال ماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يفعل؟ إلى سؤال كيف نضمن أن يفعل ذلك بصورة مسؤولة وآمنة؟