صحافة العالم اليوم 29 سبتمبر | عيون BETH

news image

هرمز يعيد رسم الاقتصاد العالمي، آسيا تحسب كلفة الطاقة، روسيا تراقب ميزان القوة، وتركيا تتحرك دبلوماسيًا.. والسعودية تتقدم في الصحافة الدولية مع اتساع دورها في الطاقة وأمن الممرات

 

إعداد وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH
إشراف: عبدالله العميره

واشنطن | التفاوض تحت الحصار
الصحافة الأمريكية تركز على مفارقة اليوم: المفاوضات مستمرة، لكن صادرات الشرق الأوسط تقترب من مستويات ما قبل الحرب، ما يقلص تدريجيًا قيمة ورقة هرمز الإيرانية. وبرز استئناف السعودية التصدير من ينبع عبر خط شرق–غرب كعامل رئيسي في هذه المعادلة. 

آسيا | فاتورة الطاقة
الأسواق الآسيوية تراجعت مع ارتفاع النفط وعوائد السندات الأمريكية، فيما امتدت أزمة هرمز إلى الغاز؛ قطر مددت القوة القاهرة على شحنات موجهة إلى دول آسيوية، بينها باكستان وبنغلادش، ما يزيد حساسية القارة لأي اضطراب إضافي.

موسكو | هرمز ورقة عسكرية
صحيفة «كوميرسانت» أبرزت استمرار التوتر الميداني في المضيق، بما في ذلك إعلان إيران الاستيلاء على مسيّرة أمريكية تحت الماء، وقدمت هرمز بوصفه ساحة مساومة عسكرية وسياسية في آن واحد. 

أنقرة | الدبلوماسية تتحرك
الصحافة التركية تابعت تحركات وزير الخارجية هاكان فيدان في الخليج، مع تركيز واضح على أمن هرمز والبحر الأحمر، وعلى دور تركيا في البحث عن مخارج للأزمات الإقليمية بدل الاكتفاء بالمراقبة. 

العالم العربي | البحر الأحمر يتقدم
التغطية العربية أعطت مساحة أكبر لليمن وأمن الملاحة؛ زيارة فيصل بن فرحان إلى واشنطن قُرئت ضمن تصاعد القتال في اليمن والتهديد المباشر للبحر الأحمر وباب المندب.

الافتتاحيات والتحليلات | الحرب تدخل الفائدة
«فايننشال تايمز» رصدت أقوى ارتباط بين أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية منذ 1990؛ أي أن هرمز لم يعد يحرك الطاقة فقط، بل بدأ يؤثر مباشرة في التضخم والفائدة وكلفة الاقتراض عالميًا.

السعودية في صحافة العالم
الصورة الأبرز اليوم هي ينبع وخط شرق–غرب: السعودية لا تظهر فقط كمنتج للنفط، بل كدولة تملك بدائل لوجستية تقلل الاعتماد على هرمز وتعيد جزءًا من استقرار الإمدادات العالمية. 

عيون BETH

العنوان العالمي اليوم ليس الحرب وحدها، بل من يملك البدائل.

والسعودية تظهر عند تقاطع ثلاثة ملفات: الطاقة، البحر الأحمر، وإعادة تشكيل أمن الممرات.