ولي العهد وبوتين يبحثان التصعيد

news image

الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي يستعرضان العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة؛ وتداعيات التصعيد على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي

 

جدة | بث

بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد من الرئيس الروسي، استعرض خلاله الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

وتناول الاتصال بصورة خاصة التداعيات السلبية للتصعيد على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، في ظل اتساع تأثير الأزمة الإقليمية على حركة التجارة والطاقة. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

قراءة BETH

أهمية الاتصال لا تقف عند العلاقات السعودية الروسية؛ فإدراج أمن الملاحة والاقتصاد العالمي في صدارة الملفات يعكس انتقال آثار التصعيد من نطاقه العسكري إلى مستوى أوسع يمس الطاقة والتجارة الدولية.

واللافت أن الرياض وموسكو، وهما فاعلان رئيسيان في أسواق الطاقة، تناقشان الأزمة من زاوية لا تتعلق فقط بما يحدث في المنطقة، بل بما يمكن أن تتركه على الاقتصاد العالمي إذا طال التصعيد أو اتسع أثره في الممرات البحرية.