محافظ الدرعية يدعو إلى توسيع المبادرات لذوي الإعاقة السمعية

news image

الأمير راكان بن سلمان يدعو إلى توسيع المبادرات والخدمات النوعية؛ والجمعية السعودية للإعاقة السمعية تستعد لتعزيز حضورها وبرامجها في المحافظة

 

الدرعية | بث

بحث محافظ الدرعية الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، مع رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعاقة السمعية محمد بن مصلح العجمي وعدد من مسؤولي الجمعية ومستفيد يها، توسيع الخدمات والبرامج المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المحافظة.

واطلع الأمير راكان بن سلمان على أبرز برامج الجمعية وخدماتها، وما تقدمه لتلبية احتياجات المستفيدين وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.

وأكد أهمية توسيع نطاق المبادرات المجتمعية والخدمات النوعية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في الدرعية، بما يعزز استفادتهم من البرامج المتاحة ويرفع مستوى مشاركتهم في مختلف المجالات.

من جانبه، أكد محمد العجمي حرص الجمعية على مواصلة برامجها ومبادراتها في المحافظة وتعزيز حضورها المجتمعي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

أبعد من لقاء

أهمية اللقاء لا تكمن في الاستقبال نفسه.

بل في الانتقال من مفهوم رعاية ذوي الإعاقة إلى مفهوم أوسع هو تمكينهم وإدماجهم في الحياة اليومية للمجتمع.

فالإعاقة السمعية لا تحتاج فقط إلى خدمة علاجية أو مساعدة مباشرة؛ بل إلى بيئة تفهم احتياجات أصحابها في التعليم والعمل والخدمات الحكومية والفعاليات والمرافق العامة والتواصل اليومي.

قراءة BETH

القيمة الحقيقية لأي مدينة حديثة لا تُقاس فقط بما تبنيه من طرق ومبانٍ ومشروعات.

بل أيضًا بسؤال أبسط:

هل يستطيع جميع سكانها وزوارها الاستفادة منها؟

ومن هنا تكتسب دعوة محافظ الدرعية إلى توسيع الخدمات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية أهميتها.

فحين تصبح لغة الإشارة، وسهولة التواصل، والوصول إلى الخدمات، والمشاركة في الفعاليات جزءًا طبيعيًا من تصميم المدينة وخدماتها، ينتقل التمكين من مبادرة مؤقتة إلى ثقافة دائمة.

والمدينة التي تسمع احتياجات من لا يسمعون، هي مدينة تفهم معنى الشمول فعلًا.